كتبت غيداء أشرف حنورة:
قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، إنه لدى الموساد سجلات ضخمة في اغتيال علماء الذرة في مصر والعراق وإيران، ووقعت اغتيالات العلماء الإيرانيين وهم في طريقهم إلى العمل أو أثناء العودة إلى بيوتهم.
وأوضح حمودة، خلال تصريحات تلفزيونية، “في 12 يناير عام 2010 اغتيل عالم فيزياء الجسيمات الإيراني مسعود على محمدي، كان خارجا من بيته في طريقه إلى الجامعة بانفجار دراجة مفخخة وضعت بالقرب من بيته”.
وأضاف: “في 29 نوفمبر 2010 اغتيل عالم الفيزياء النووية الإيراني مجيد شهرياري، قتل بقنبلة لصقت بسيارته، اختير فريدون عباسي دوائي رئيسا لوكالة الطاقة النووية الإيرانية بعد اغتيال مجيد شهرياري، تعرض هو أيضا لمحاولة اغتيال هو وزوجته في نفس اليوم لكنهما نجيا منها، وقعت المحاولة أمام جامعة شهيد بهشي”.
وأفاد: “وفي 23 يوليو 2011 أطلق مسلحون النار على عالم الفيزياء الإيراني داريوش رضائي نجاد، وقع الحادث بالقرب من منزله، اسفر الحادث عن مصرعه وإصابة زوجته ونجاة ابنته آرميتا، وفر المسلحون على دراجة بخارية بعد ارتكاب الحادث”.
وتابع: “بعد عدة شهور اغتيل مصطفى أحمد روشن، يوم 11 يناير 2012، اغتيل بقنبلة لصقت بسيارته، واغتيل بعد يوم من اعلان قائد الجيش الإسرائيلي بيني جانتز أن سنة 2012 ستكون سنة حاسمة بالنسبة لصراعنا مع إيران، وأشار إلى أنها ستكون سنة حاسمة بسبب الأمور التي تحدث لها بدون أسباب طبيعية”.



















