أعلن نقيب الصحفيين المصريين، خالد البلشي، عزمه الرد تفصيليًا على الكاتب الصحفي عادل حمودة، موضحًا دوافع هجومه عليه في موسم مارس المقبل.
وأشار البلشي إلى أن هذا الرد السريع سيتبعه توضيح شامل للوقائع المرتبطة.
وأوضح البلشي أنه سيكشف كيف قرر حمودة، قبل عام وثلاثة أشهر، إغلاق الجريدة بقرار فردي أثناء سفر رئيسة التحرير آنذاك، منال لاشين، للخارج، مما كان سيؤدي إلى تشريد العاملين.
وأضاف أنه حاول إقناع حمودة بالعدول عن هذا القرار، مشيرًا إلى تدخلات منال لاشين وجهوده الشخصية التي أسفرت عن إلغاء الاجتماع المقرر لإعلان الإغلاق.
اقرأ أيضًا: حنان فكري تطالب بتغيير عُرف «امرأة واحدة تكفي» في انتخابات الصحفيين
كما أشار البلشي إلى الأزمة الأخيرة التي نشأت بعد قرار حمودة بفصل رئيسة التحرير بدعوى إرضاء الملاك الجدد للجريدة، وتهربه من المسؤولية عند المطالبة بتعويض لها.
وأضاف أن حمودة أرسل خطابًا للنقابة ينفي فيه علاقته بالجريدة عندما علم بوجود اتجاه لإحالته للتحقيق، مؤكدًا أنه مجرد كاتب مقال بها، ثم عاد ليتحدث باسم الجريدة.

وأكد البلشي أنه سيسرد تفاصيل تدخلاته بعد وقف الجريدة ووقف رواتب الزملاء، وتدخله لدى المالك الجديد لحل المشكلة، مشيرًا إلى أن حمودة ادعى لاحقًا أنه هو من قام بحل الأزمة، رغم صرف شهر واحد فقط من أصل أربعة أشهر مستحقة.
واختتم البلشي بيانه بالتأكيد على أن هناك شهودًا على هذه الوقائع، وأنه سيترك لهم الوقت المناسب للإدلاء بشهاداتهم، مستثنيًا زملاءه في “الفجر” حرصًا على مصالحهم.
وشدد على إصراره على خوض تنافس انتخابي شريف، رغم محاولات جرّه إلى معارك لا تليق به.





















