استيقظت مملكة البحرين في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الموافق الخامس من شهر أبريل لعام 2026 على دوي انفجار عنيف هز أرجاء مرافق التخزين التابعة لشركة بابكو إنرجيز، حيث باغتت طائرة مسيرة انتحارية أحد خزانات الوقود الحيوية مما أدى لاندلاع حريق هائل وتصاعد سحب الدخان الكثيفة التي غطت سماء المنطقة في مشهد حبس أنفاس المواطنين والمقيمين، وسارعت فرق الدفاع المدني وقوات الاستشعار عن بعد لفرض طوق أمني مشدد حول الموقع الاستراتيجي لمنع تمدد النيران إلى الخزانات المجاورة في ظل حالة من التأهب القصوى التي أعلنتها السلطات الأمنية، وتزامن هذا الهجوم الغادر مع سلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت منشآت نفطية ومراكز طاقة حيوية في دول الجوار مما يعكس تصعيدا عسكريا غير مسبوق يهدد أمن الخليج واستقرار إمدادات النفط العالمية بداخل مملكة البحرين.
تفاصيل العدوان الإيراني على بابكو
أكدت شركة بابكو إنرجيز في بيان رسمي تعرض أحد مرافق التخزين التابعة لها لهجوم بطائرة مسيرة نسبت إلى “العدوان الإيراني” في تمام الساعة الخامسة فجرا، وأسفر الاستهداف المباشر عن نشوب حريق في أحد خزانات الوقود الرئيسية بمرفق التخزين التابع للشركة الوطنية بمملكة البحرين، ونجحت فرق الاستجابة للطوارئ بالتعاون مع الدفاع المدني في السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده دون تسجيل أي إصابات بشرية أو خسائر في الأرواح بفضل سرعة التحرك والاحترافية العالية في التعامل مع المواد الملتهبة، وباشرت اللجان الفنية والجهات المختصة إجراءات تقييم الأضرار المادية الناتجة عن الحادث وبدء التحقيقات الجنائية لرفع الأدلة وبقايا المسيرة المحطمة لكشف ملابسات العملية التخريبية التي استهدفت البنية التحتية للاقتصاد بداخل مملكة البحرين.
زلزال الطاقة واستهداف المنشآت الإقليمية
ارتبطت هجمة الأحد بتصعيد إقليمي أوسع نطاقا شمل استهداف مبنى مؤسسة البترول الكويتية ومحطات تحلية المياه بداخل دولة الكويت بالإضافة إلى اعتراض صواريخ فوق أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وأوضحت السجلات أن شركة بابكو إنرجيز كانت قد أعلنت في التاسع من شهر مارس لعام 2026 حالة “القوة القاهرة” على بعض عملياتها إثر هجمات مماثلة استهدفت خطوط الإمداد، وشددت إدارة الشركة بمملكة البحرين على استمرارية تأمين كافة احتياجات السوق المحلي من الوقود والمشتقات النفطية بالكامل رغم محاولات التعطيل المتكررة التي تشنها المسيرات الانتحارية، وجاءت هذه الضربات لتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه حماية الممرات المائية وتأمين المنشآت النفطية التي باتت هدفا مباشرا للصراعات العسكرية المحتدمة في المنطقة بداخل مملكة البحرين.
تداعيات إغلاق مضيق هرمز
شهدت الساحة الدولية تحركات مكوكية عقب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة استعدادها للانضمام إلى تحالف دولي بقيادة أمريكا لتأمين وإعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته القوات الإيرانية، وساهمت هذه الأزمات المتلاحقة في قفز أسعار النفط الخام عالميا لتتجاوز حاجز 113 دولارا للبرميل الواحد مما أدى لفرض إجراءات تقشفية في دول عديدة مثل نيبال وباكستان لمواجهة نقص الوقود الحاد، وأصدرت القيادات العسكرية بمملكة البحرين تعليمات مشددة لرفع الجاهزية الدفاعية حول كافة آبار النفط ومراكز التكرير لصد أي محاولات تخريبية قادمة قد تستهدف شريان الحياة الاقتصادي، واستمرت عمليات التمشيط البحري والجوي لضمان عدم وجود خلايا نائمة أو مسيرات أخرى تهدد أمن واستقرار المنشآت الحيوية التابعة لشركة بابكو إنرجيز بداخل مملكة البحرين خلال هذه الظروف العصيبة.



















