كتبت ملك محمد رواش:
أدان الأردن بشدة اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن جفير لباحات المسجد الأقصى، واصفاً إياه بـ”التصعيد الخطير الذي ينتهك القانون الدولي”.
حذرت المملكة في بيان رسمي من تداعيات هذه الخطوة الاستفزازية، مؤكدة على الوضع القانوني والتاريخي الثابت للمسجد الأقصى.
من جانبه، كشف الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، عن “مخطط إسرائيلي ممنهج لتهجير الفلسطينيين وإعادة السيطرة الأمنية على غزة”.
أكد الحرازين خلال مداخلة تلفزيونية أن “الاحتلال يواصل ضرباته اليومية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية في القطاع”.
وبدوره، هاجم الإعلامي المصري مصطفى بكري ما وصفه بـ”الشائعات المغرضة” حول نية مصر استقبال لاجئين فلسطينيين في سيناء.
ووصف بكري تقارير صحيفة لبنانية بهذا الشأن بأنها “كاذبة ومفبركة”، داعياً إياها إلى “تقديم اعتذار رسمي لمصر”.
وأكد أن “موقف مصر ثابت في رفض التهجير ودعم إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية”.
وكشف عن أن “المخابرات المصرية تعمل منذ 2011 على توحيد الفصائل الفلسطينية والحفاظ على القضية”.
واختتم تصريحه بتوجيه تحذير قوي: “مصر لن تفرط في القضية الفلسطينية مهما حدث”.






















