ضجت منصات التواصل الاجتماعي بواقعة مؤسفة تعرضت لها مواطنة تُدعى “سهيلة عبد العزيز”، والتي وثقت بالصور والمستندات ما وصفته بـ “عملية سرقة علنية” تعرضت لها عقب طلب هاتف ذكي باهظ الثمن من منصة “أمازون مصر”، مما فتح باب التساؤلات حول أمان الشحنات ومصداقية خدمة العملاء في مواجهة الاحتيال.
كواليس الواقعة: الكود السري وفخ “الطوبة”
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 6 مارس 2026 وفقًا لروايتها، حيث قامت العميلة بطلب هاتف من طراز Samsung Galaxy A36 عبر تطبيق “أمازون” مع تفعيل خدمة التوصيل في نفس اليوم، وعند وصول المندوب، قامت العميلة بإتمام الإجراءات الروتينية وتسليمه كود التحقق (OTP)، لتُصدم فور فتح الصندوق بوجود “طوبة” بدلاً من الهاتف المطلوب.
أبرز المحطات في مسار الواقعة:
رفض الاستلام: حاولت العميلة رفض الطرد فور اكتشاف الكارثة، إلا أن المندوب غادر الموقع بعد حصوله على الكود، لتبدأ رحلة البحث عن استرداد الحقوق عبر القنوات الرسمية.
ثغرة الـ “Seal”: أوضحت الشاكية أن علبة الهاتف وصلت وصندوق الشحن الخارجي مفتوح، والملصق الأمني (Seal) الخاص بشركة سامسونج كان ممزقاً، مما يشير إلى تدخل بشري قبل وصول الشحنة.
التوثيق بالصوت والصورة: أكدت العميلة امتلاكها تسجيلات لكاميرات المراقبة داخل وخارج المنزل تثبت كواليس عملية الاستلام والتوقيتات الدقيقة لفتح الطرد.
صدمة خدمة العملاء.. “دعاء” والرد الكارثي
لم تتوقف الأزمة عند فقدان الهاتف، بل امتدت لتشمل تجربة “سيئة” مع خدمة عملاء أمازون. فبحسب منشور العميلة، قامت موظفة تُدعى “دعاء” بإبلاغها بفتح تحقيق سيستغرق 5 أيام عمل، مع اعتراف ضمني بأن الواقعة قد تكون ناتجة عن “خطأ في التغليف” وهو أمر يتكرر ويتم فيه استرداد الأموال.
إلا أن المفاجأة الصادمة جاءت عبر بريد إلكتروني رسمي من “أمازون”، يشير إلى تعذر استرداد الأموال بدعوى أن الحساب سجل “طلبات استرداد مرتفعة” في السابق، وهو ما اعتبرته العميلة تملصاً من المسؤولية تجاه واقعة جنائية موثقة.
تحذيرات للمستهلكين.. كيف تحمي نفسك؟
أثارت الواقعة موجة من الغضب والتحذيرات بين رواد مجموعات “تجربة المستهلك”، حيث تم تداول مجموعة من النصائح لتجنب الوقوع في هذا الفخ:
عدم تسليم الـ OTP: يجب عدم إعطاء الكود للمندوب إلا بعد التأكد من سلامة “البرشام” الخارجي والداخلي للعلبة.
فتح الطرد أمام المندوب: الإصرار على معاينة المحتوى قبل مغادرة المندوب، خاصة في السلع غالية الثمن.
التصوير الفوري: توثيق عملية الفتح بمقطع فيديو مستمر يظهر فيه المندوب والشحنة بوضوح.
اقرأ أيضًا: وزير الاستثمار يضع خارطة طريق لـ “سوق السكر”: آليات متوازنة للاستيراد ودعم كامل لاقتصاديات التكلفة























