تحل اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 الذكرى الـ15 لوفاة الفنان والمطرب طلعت زين، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 56 عامًا بعد رحلة مع المرض، تاركًا وراءه رصيدًا فنيًا جمع بين الغناء والتمثيل وأغنيات ما زالت حاضرة في ذاكرة جمهوره.
بداية طلعت زين
ولد طلعت زين واسمه بالكامل محمد طلعت محمود زين العابدين في مدينة الإسكندرية يوم 14 فبراير 1955، ونشأ في القاهرة وسط أسرة محبة للغناء والموسيقى ما دفعه منذ سنواته الأولى إلى الاهتمام بالموسيقى الغربية وحضور حفلات الفرق التي كانت تقدم هذا النوع من الأغاني.
بدأ مشواره الفني عازفًا مع فرقة «الدريمرز» التي كونها عدد من طلاب كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، ثم انضم إلى فرقة «بتي شاه»، وقدم معها أغانٍ غربية قبل أن ينتقل لاحقًا إلى فرقة «ترانزيت باك».
«تعالى».. بوابة الشهرة
كانت أغنية «تعالى» من أبرز المحطات في مسيرة طلعت زين خاصة بعد مشاركته في أغنية «راجعين» مع عمرو دياب، ثم تقديم «تعالى» بشكل كامل ضمن ألبوم خاص به لتصبح الأغنية واحدة من أشهر أعماله.
كما قدم خلال مسيرته عددًا من الأغنيات التي حققت انتشارًا واسعًا، من بينها «تيكي تا» «فاضل إيه» «العشق جنون» «كل ليلة حب وعيد» «مصطفى يا مصطفى» «مكارينا».
«مكارينا».. الأغنية التي أصبحت علامة مميزة
ارتبط اسم طلعت زين بشكل خاص بأغنية «مكارينا» وهي النسخة المعربة من الأغنية الإسبانية الشهيرة، والتي ترجمها إلى العامية المصرية الشاعر عادل عمر وحققت نجاحًا كبيرًا وقت طرحها.
حضور مميز على الشاشة
لم يقتصر مشوار طلعت زين على الغناء، إذ شارك في عدد من الأفلام والأعمال الدرامية، من بينها «أنياب» و«لحم رخيص» «جمال عبد الناصر» «أفريكانو» «أحلام عمرنا» «إزاي البنات تحبك» «ما تيجي نرقص» كما ظهر في أعمال تلفزيونية ومسرحية من بينها مسلسل «الحاوي» ومسرحية «شبورة».
وترك ظهوره في فيلم «أفريكانو» بصمة خاصة لدى الجمهور ليصبح من أبرز أعماله السينمائية التي يتذكره بها محبوه.
أوبريت 100 سنة سينما.. محطة فنية مهمة
ومن المحطات اللافتة في مسيرته اختياره من جانب الموسيقار عمر خيرت للمشاركة مع الفنانة أنغام في أوبريت «100 سنة سينما»، الذي قُدم خلال حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي ليؤكد حضوره في المشهد الغنائي المصري.
رحلة طلعت زين مع المرض
بدأت رحلة مرض الفنان طلعت زين قبل وفاته بنحو عام ونصف بعدما خضع لعملية جراحية في البروستاتا بأحد المستشفيات في فرنسا ثم عانى من مشكلات صحية في الرئة، قبل أن يتبين إصابته بالسرطان.
وسافر إلى لندن لاستكمال الفحوص والعلاج وخضع لعملية في الرئة تضمنت استئصال جزء منها وتنظيف الجزء التالف ثم تلقى جلسات للعلاج الكيماوي.
ولم تتوقف معاناته عند ذلك فالمرض وصل إلى المخ ما استدعى إجراء جراحة أخرى، وتدهورت حالته الصحية بعدها حتى أصبح في بعض الفترات غير قادر على النطق أو الحركة وأحيانًا لا يتعرف على أصدقائه.
وفي أيامه الأخيرة تدهورت حالته ونُقل إلى أحد مستشفيات المعادي حيث توفي في 14 أغسطس 2011 عن عمر ناهز 56 عامًا.
اقرأ أيضا.. حفلات الساحل الشمالي اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026.. محمد رمضان وتووليت وتامر حسني في ليلة استثنائية















