مع التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية، حذرت الدكتورة أميرة الديروطي أخصائي مراض الجلدية من تأثير انخفاض درجات الحرارة صباحًا ونشاط الرياح على صحة البشرة، مؤكدًا أن هذه الظروف المناخية قد تتسبب في جفاف الجلد وتهيج البشرة لدى الكثير من الأشخاص.
وقالت الطبيبة في تصريحات خاصة لموقع الحرية إن تغيرات الطقس التي تجمع بين البرودة في الصباح والليل واعتدال درجات الحرارة نهارًا تعد من أكثر العوامل التي تؤثر على الجلد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من البشرة الحساسة أو الجافة.
وأوضحت أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى تقليل إفراز الزيوت الطبيعية في الجلد، وهو ما يسبب جفاف البشرة وتشققها في بعض الأحيان، خصوصًا في مناطق الوجه واليدين.
برودة الصباح والرياح تزيد من مشكلات البشرة
وأشارت الطبيبةإلى أن نشاط الرياح خلال هذه الفترة قد يزيد من حدة المشكلات الجلدية، حيث تعمل الرياح الباردة على فقدان البشرة للرطوبة الطبيعية، ما يؤدي إلى الشعور بالجفاف والحكة، وقد يصل الأمر إلى ظهور احمرار أو التهابات خفيفة لدى بعض الأشخاص.
وأضافت أن الأشخاص الأكثر عرضة لهذه المشكلات هم أصحاب البشرة الجافة والأطفال وكبار السن، إلى جانب من يعانون من أمراض جلدية مثل الإكزيما أو الحساسية الجلدية.
كما لفتت إلى أن التعرض المباشر للهواء البارد لفترات طويلة دون حماية قد يسبب تشققات في الشفاه وجفاف اليدين، وهي من المشكلات الشائعة خلال فترات انخفاض درجات الحرارة.
نصائح مهمة للعناية بالبشرة في الطقس البارد
وقدمت الطبيبة مجموعة من النصائح المهمة للحفاظ على صحة البشرة خلال هذه الفترة من العام، خاصة مع التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد.
وأوضحت أن أولى هذه النصائح هي الاهتمام بترطيب البشرة بشكل يومي باستخدام مرطبات مناسبة لنوع الجلد، حيث تساعد المرطبات على تعويض الرطوبة المفقودة وحماية الجلد من الجفاف.
كما نصحت بضرورة شرب كميات كافية من المياه خلال اليوم، حتى في الطقس البارد، لأن الترطيب الداخلي للجسم يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على نضارة البشرة وصحتها.
وأشارت إلى أهمية استخدام غسول لطيف على البشرة لتجنب إزالة الزيوت الطبيعية الموجودة في الجلد، مؤكدًا أن الإفراط في استخدام الصابون أو المنظفات القوية قد يؤدي إلى زيادة جفاف البشرة.

حماية البشرة أثناء الخروج من المنزل
وأكدت الطبيبة أن حماية البشرة عند الخروج من المنزل تعد من الأمور الضرورية خلال هذه الفترة، خاصة في الصباح الباكر أو في ساعات الليل التي تشهد انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة.
وأوضحت أنه يُفضل ارتداء ملابس مناسبة للطقس لحماية الجسم من البرودة، إلى جانب استخدام مرطب للشفاه وكريمات لليدين لمنع التشققات.
كما أشارت إلى أهمية تجنب التعرض المباشر للرياح الباردة لفترات طويلة، لأن ذلك قد يؤدي إلى تهيج الجلد وفقدان الرطوبة الطبيعية للبشرة.
العناية بالبشرة خلال شهر رمضان
وفيما يتعلق بالعناية بالبشرة خلال شهر رمضان، أوضحت الطبيبة أن الصيام قد يؤثر أحيانًا على مستوى ترطيب الجسم، لذلك من المهم تعويض السوائل خلال الفترة ما بين الإفطار والسحور.
ونصحت بضرورة تناول كميات كافية من المياه، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات مثل الخضروات والفواكه، لأنها تساعد على تعزيز صحة الجلد والحفاظ على نضارته.
كما شددت على أهمية تقليل تناول الأطعمة الدهنية والمقلية التي قد تؤثر على صحة البشرة وتزيد من فرص ظهور الحبوب أو المشكلات الجلدية لدى بعض الأشخاص.
وفي الختام أكدت الطبيبة أن معظم مشكلات البشرة المرتبطة بالطقس تكون مؤقتة ويمكن التعامل معها من خلال الترطيب والعناية اليومية.






















