أكد طارق يحيى، نجم الكرة المصرية السابق، أن الأحداث التي صاحبت المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الإفريقية أساءت بشكل واضح لصورة البطولة، وألقت بظلال سلبية على ختام واحد من أهم المحافل الكروية في القارة السمراء.

اقرأ أيضا: إدريسا جانا جايي: ركلة جزاء المغرب كانت “جنونية” ونهائي لا يُنسى
طارق يحيى مشاهد نهائي أمم إفريقيا لا تليق
وأوضح طارق يحيى، خلال تصريحاته في برنامج “أوضة اللبس”، أن المشاهد التي شهدها النهائي من احتجاجات واعتراضات مبالغ فيها، خلقت انطباعًا غير جيد لدى المتابعين، سواء داخل القارة الإفريقية أو خارجها، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات لا تتناسب مع قيمة بطولة بحجم كأس الأمم الإفريقية.
وشدد نجم الزمالك السابق على ضرورة أن يتعامل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” بحزم مع ما حدث في المباراة النهائية، مطالبًا باتخاذ قرارات صارمة ورادعة، من أجل الحفاظ على هيبة البطولة ومنع تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل، مؤكدًا أن غياب الحسم قد يفتح الباب لمزيد من الفوضى في البطولات القارية المقبلة.
وتطرق طارق يحيى إلى الجدل الكبير الذي أثير حول ركلة الجزاء المحتسبة لصالح منتخب المغرب في اللقاء النهائي، موضحًا أن تعمد إهدار ركلات الجزاء أمر صعب للغاية، خاصة في مباريات نهائية وحاسمة.
وأضاف: “إذا كان اللاعب ينوي إهدار الكرة عمدًا، فكان من الممكن تسديدها بجوار القائم، لكن ما حدث لا يمكن تفسيره بهذه السهولة”.
وأكد يحيى أن إبراهيم دياز، لاعب منتخب المغرب ونجم ريال مدريد، يمتلك من الخبرات والإمكانيات ما يجعله بعيدًا عن فكرة الاستهتار، إلا أنه وصف المشهد بشكل عام بأنه “غير مقبول” ولا يليق بلاعبين كبار ولا ببطولة قارية بهذا الحجم.
واختتم طارق يحيى تصريحاته بالتأكيد على أن احترام القوانين والقرارات التحكيمية هو السبيل الوحيد للحفاظ على صورة الكرة الإفريقية وتطورها في المرحلة المقبلة.






















