وجد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية الحالي نفسه في مرمى الانتقادات وتوجيه الاتهامات الباطلة له من جانب القنوات والمواقع والصفحات المعادية للدولة المصرية بسبب ضبط سائقه الخاص بـ مواد مخدرة.. وسرعان ما استغلت هذه المواقع والصفحات المغرضة مثل هذه الواقعة للتشهير بسمعة محافظ على درجة عالية من الأخلاق والالتزام والانضباط والسيرة الحسنة.
عرفتُ طارق مرزوق كـ صديق قديم منذ ما يُقارب الـ 30 عامًا، كان أكثر من ذلك بكثير كرجل أمن منضبط منذ أن كان يَعمل في قطاع المرافق العامة ثم الأموال العامة ثم نائبًا لمدير أمن أسوان وصولاً إلى حكمدرا العاصمة ليتولي بعدها مدير أمن الجيزة.. كان خبيرًا في مجاله الأمني من خلال حسّه السياسي الفريد وفي كيفية التعامل مع المواطنين من خلال انضباطه المرتبط بحسه الإنساني.
جعلَ طارق مرزوق من عمله علاقات إنسانية فريدة مع كل من عرفه سواء على مستوى زملائه أو حتى على مستوى كل من تعامل معه، ما كان لـ «مرزوق» أن يتمكن من بناء شخصيته الممزوجة بالانضباط والالتزام والإنسانية لولا البيئة التي نشأ فيها المبنية على التدين الوسطي والالتزام الديني.
كان ولا زال «مرزوق» إنسانًا كريمًا في حب الخير المتمثلة في أعمال الخير التي لا تنقطع، والتي لا يُريد الإفصاح عنها لكونه تربى ونشأ في هذه المدرسة القائمة على حب الخير والمساهمة في كل الأعمال الخيرية.
كل من تعامل مع «مرزوق» يَعرف جيدًا أنه يتميز بالانضباط والالتزام في عمله منذ أن كان ضابطاً، لكون سيرته الفريدة في الالتزام لا زالت حاضرة في كل من عمل معه سواء في القاهرة أو الجيزة أو حتى أسوان.
مَكَّن انضباطه والتزامه من الوصول إلى مواقع قيادية في وزارة الداخلية، أكان ذلك في مديرية أمن القاهرة أو مديرية أمن الجيزة في الوقت الذي ترك فيه بصمة مُشرفة في حسن أدائه وكفاءته القائمة على المِهنية الفريدة في العمل الأمني.
استطاع تجديد هذه الصفات الإنسانية التي تميز بها وسط زملائه وأصدقائه وتلاميذه في كيفية التعامل مع جمهور محافظة الدقهلية، الذي يُكن له كل احترام وتقدير، وأيضًا كل من تعامل معه من أفراد وقيادات المحافظة.
في الختام، لم أكن كنت أنوي التطرق إلى أن أكتب عن صديق وزميل عمل دون أي مناسبة- خاصة وأنا أمر بظرف عائلي صعب وهو وفاة شقيقتي يرحمها الله- إلا أنني ما دفعني لمثل هذه الكتابة هو عندما رأيت المواقع والصفحات المعادية للدولة المصرية تنهش في سُمعة رجل شريف على درجة عالية من الانضباط والالتزام وحسن السير والسلوك.
اللواء طارق حسونة مساعد وزير الداخلية الأسبق.






















