قال المحامي طارق جميل سعيد إن تصريحه حول استخدام الرئيس لحق الڤيتو في العملية الانتخابية جاء نتيجة متابعته للانتخابات وما لاحظه من غضب الشعب، موضحًا أن الرئيس يمتلك القرار الفعلي، وأن وصفه للخطوات الانتخابية بـ”الڤيتو” جاء تعبيرًا عن تحفظه المؤدب.
سعيد: ما يحدث عبث سياسي
وأضاف سعيد في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن تقييمه للمشهد الانتخابي لا يقوم على البيانات الصادرة من الهيئات الرسمية، وإنما على أرض الواقع، وما فعلته الناس مؤكدًا أن كل مايحدث يجب أن يصب في مصلحة الدولة وإنما ما يحدث في الانتخابات أسماه بالعبث سياسي.
مؤكدًا أن المشهد الانتخابي شهد تجاوزات واضحة وموثقة بالفيديوهات والصور، وأن اعتراض أعلى جهة في الدولة على هذه التجاوزات يوجب على الجميع الالتفات لها.
اقرأ أيضا: “فيتو الرئاسة” والطعون القضائية يعيدان انتخابات النواب لدائرة الجدل.. ماذا حدث في الأيام الأخيرة؟
الانتهاكات تعيق رغبة الدولة في التقدم
ووصف المحامي الفارق بين المرحلتين الانتخابيتين مستشهدًا بالآية الكريمة: “بينهما برزخ لا يبغيان”، مشيرًا إلى أن الانتهاكات لا تضر فقط بالعملية الانتخابية، وإنما تظلم مصر والقيادة السياسية، وتعيق رغبة الدولة في تقديم الأفضل للمواطنين.
سعيد: ليس هناك نواب معارضة
وأكد سعيد أن تقييمه للبرلمانات السابقة يتركز على برلمان 2005 وما بعده، معتبراً أن البرلمانات التي جاءت بعده غير منضبطه، وأن تقييم أداء النواب يحتاج لمراجعة نتائجهم والقوانين التي صبّت في مصلحة المواطنين، مضيفًا أن “نواب المعارضة لم يغيروا شيئًا رغم اعتراضهم، إذا نحن لا نملك نواب معارضة”.
وفيما يتعلق بسلوك الناخبين والعملية الانتخابية وظاهرة المال السياسي، أشار سعيد إلى ضرورة النزول للشارع وسؤال الناخب عن المرشح الذي اختاره، مؤكدًا أنه لن يعرف حتى اسم المرشح.
اقرأ أيضا: “فيتو النواب”.. كيف قرأ السياسيون تصريحات الرئيس حول الانتخابات؟





















