قال المحامي وعضو لجنة العفو الرئاسي طارق العوضي، إن المحامي مالك عادلي أرسل إلية صحيفة الطعن أمام المحكمة الإدارية العليا التي أعدها عن النائب هيثم أبو العز الحريري، مضيفاً: «كي أدون ما قد يكون لدي من ملاحظات أو إضافات، لكن بعد قراءتها لم أجد ما يُقال، فاكتفيت أن أبعث له بجمل، وأحدة: «خلصت فيك كل الكلام»».
المهنية الرفيعة
وأضاف العوضي خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»: «الفكرة لم تكن فقط في المهنية الرفيعة، ولا في الصياغة القانونية المحكمة، ولا في إنجاز هذا العمل البديع في أقل من أربع وعشرين ساعة».

وأكمل: «بل في الروح التي كُتب بها الطعن، كنت أقرأ فقراته وأشعر أن مالك لا يكتبها كوكيل عن موكله، بل كمن يدافع عن نفسه، وعن مهنته، وعن وطن يؤمن بعدالته».
واختتم حديثه قائلاً: «كلماته كانت مشحونة بالغضب النبيل والاختناف، والوجع، لكنها في الوقت ذاته تنزف كرامة وإصرارًا وعدلاً، إنها ليست مجرد صحيفة طعن قانونية، بل وثيقة موقف وإنسان».
هيثم الحريري
جدير بالذكر أن، المهندس هيثم الحريري، المرشح المستبعد من انتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة محرم بك وكرموز بمحافظة الإسكندرية، وعضو البرلمان السابق، قال إن قرار استبعاده من الكشوف الأولية للمرشحين جاء استنادًا إلى قرار قديم من وزير الدفاع باستثنائه من الخدمة العسكرية، معتبرًا أن ما حدث يمثل «ظلمًا واضحًا وإقصاءً سياسيًا متعمدًا».
وأضاف الحريري، في بث مباشر عبر صفحته على موقع فيسبوك، أنه تقدم في شبابه بطلب للالتحاق بالكلية الفنية العسكرية، لكن تم رفض طلبه «بقرار من وزارة الدفاع»، مشيرًا إلى أنه احترم القرار دون أن يعرف أسبابه.
وتابع: «بعدها التحقت بكلية الهندسة، ثم تقدمت مرة أخرى بطلب لأداء الخدمة العسكرية، وخلال فترة الانتظار كنت أذهب كل أسبوعين إلى منطقة التجنيد في العامرية لمتابعة موقفي، لأن الأمر كان يحدد مستقبلي المهني».
اقرأ ايضاً: طارق العوضي يدعو للتضامن مع هيثم الحريري أمام القضاء الإداري دفاعًا عن حق الترشح بانتخابات النواب






















