هنأ المهندس هيثم الحريري، البرلماني السابق، المفرج عنهم من سجناء الرأي وأسرهم، معربًا عن أمله في أن تمثل هذه الخطوة بداية لحياة جديدة لهم، يسودها الأمان والحرية وراحة البال، بعد ما عاشوه من ألم وغياب وقلق.
وقال الحريري في منشور له، إن فرحة الإفراج عن سجناء الرأي لن تكتمل إلا بخروج جميع المظلومين وعودة كل غائب إلى أسرته، مؤكدًا أن إنهاء معاناة الأسر المنتظرة يتطلب استكمال هذه الخطوة بالإفراج عن كل من سُجن بسبب رأيه أو تعبيره السلمي عن موقفه.
الحريري يطالب بالإفراج عن جميع سجناء الرأي وإغلاق الملف نهائيًا
ووجّه البرلماني السابق رسالة إلى أصحاب القرار، دعاهم خلالها إلى جعل هذه الخطوة بداية لإنهاء ملف سجناء الرأي نهائيًا، والإفراج عن جميع المحبوسين على خلفية آرائهم، قائلًا: «أغلقوا هذا الملف إلى الأبد».
وأضاف الحريري أن مصر تستحق أن تتسع لجميع أبنائها، وأن يكون الاختلاف في الرأي حقًا لا سببًا للخوف أو السجن، مشددًا على أهمية فتح صفحة جديدة تقوم على الحرية والعدل واحترام كرامة الإنسان.
واختتم الحريري رسالته بالتأكيد على ضرورة أن تشمل الفرحة كل الأسر المنتظرة، قائلًا: «الحرية لكل مظلوم، والفرحة لكل أسرة منتظرة، وألّا يأتي يوم جديد وأسرة مصرية محرومة من أحد أبنائها بسبب رأيه».




















