أكد ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن ما تروّجه إسرائيل من شائعات حول وجود تنسيق مع مصر لفتح معبر رفح خلال الأيام المقبلة لخروج الفلسطينيين من غزة، ليس جديدًا، موضحًا أن هذه الادعاءات تكررت مرات عديدة منذ بداية الحرب وحتى الآن.
خطة ترامب تنفي الإجلاء القسري
وأضاف رشوان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهى درويش خلال برنامج “منتصف النهار” المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الجانب الإسرائيلي يلجأ في كل مرة إلى هذه الأساليب بهدف تحميل أطراف أخرى المسؤولية، رغم معرفته الكاملة بأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وقع عليها بنيامين نتنياهو وحركة حماس بضمان مصري، قطري، تركي، أمريكي، تنص بشكل واضح في البند رقم 12 على عدم إجبار أي فلسطيني في غزة على مغادرة أرضه، وعلى أن من يخرج طوعًا يملك حق العودة.
محاولة لتحميل مصر مسؤولية مخطط مرفوض
وأوضح أن الادعاء بأن هناك خروجًا من الجانب الفلسطيني إلى الأراضي المصرية يهدف إلى إلصاق المخطط الإسرائيلي بمصر، وهو مخطط ترفضه القاهرة تمامًا، مثلما يرفضه المجتمع الدولي، سواء كان ذلك عبر الضغط على الفلسطينيين للرحيل قسرًا أو عبر تدمير القطاع لجعله، وفق تصريحات رئيس أركان الاحتلال، مكانًا “غير صالح للحياة” بما يدفع السكان للخروج طوعًا.
تأكيد للموقف المصري الثابت
واختتم رشوان حديثه بالتأكيد على أن مصر أعلنت موقفها بوضوح، وأن المصدر المسؤول الذي نقلت عنه الهيئة العامة للاستعلامات جدد التشديد على ثوابت السياسة الخارجية المصرية تجاه القضية الفلسطينية، ورفض أي مساس بحق الفلسطينيين في أرضهم.
اقرأ ايضاً: ضياء رشوان: التمسك بحق البقاء في غزة أمر راسخ في القانون الدولي





















