أصدر مراقبو سباق جائزة المكسيك الكبرى عقوبة مزدوجة بحق ثنائي عائلة ريد بول، بعدما قرروا تراجع فيرستابن وليام لوسون مركزًا واحدًا على شبكة انطلاق سباق الغد، عقب الحادث الذي جمعهما خلال التجارب الحرة الثانية على حلبة هيرمانوس رودريجيز.
وحمّل لوسون، سائق فريق ريسينج بولز، بطل العالم أربع مرات مسؤولية الاصطدام، مشيرًا إلى أن الهولندي قاد سيارته نحوه مباشرة، في واقعة نادرة تجمع سيارتي الفريق الأم والفريق الشقيق في حادث واحد.
مشهد غير مألوف في معسكر ريد بول
توقفت التجارب الحرة الثانية لفترة وجيزة بعد تناثر حطام السيارتين على أرض الحلبة، قبل أن يتدخل المنظمون لرفعه واستئناف الحصة، في مشهد أربك حسابات الفريقين قبل ساعات من التجارب التأهيلية الحاسمة المقررة مساء اليوم السبت.
وجاء الاصطدام ليضع علامات استفهام حول التنسيق داخل عائلة ريد بول، إذ يعد لوسون أحد أبناء أكاديمية الفريق الذي انتقل لقيادة سيارة الفريق الشقيق، بينما يقود فيرستابن الفريق الأول وينافس بشراسة على صدارة البطولة.
اعتراف نادر وعقوبة فورية
أقر السائقان أمام لجنة المراقبين بأن المناورة التي أدت إلى الحادث لم تكن ضرورية واتسمت بالرعونة، ليصدر القرار بمعاقبة كل منهما بالتراجع مركزًا واحدًا عن المركز الذي سيحققه في التجارب التأهيلية.
وتعني العقوبة أن الثنائي سيبدآن سباق الأحد من مركز متأخر عما ستسفر عنه نتائج التأهيلية، وهو ما قد يقلب حسابات الانطلاقة في سباق يتسم عادة بالإثارة على حلبة مكسيكو سيتي.
المكسيك قد تحسم اللقب
ويتزامن الجدل مع ترقب كبير لسباق الغد، إذ يملك الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، فرصة حسم لقب بطولة العالم للمرة الأولى في مسيرته، ليضيف السباق المكسيكي فصلًا جديدًا من الإثارة سواء في صراع المقدمة أو في معركة اللقب.






















