ضبط نجل داعية إسلامي شهير وبحوزته مخدرات في أكتوبر ، حيث أوقفت السلطات المصرية، أمس الأحد، نجل داعية إسلامي، لحيازته مخدرات في مدينة السادس من أكتوبر، وحبسه على ذمة التحقيقات.
ضبط نجل داعية إسلامي شهير وبحوزته مخدرات في أكتوبر
وفي التفاصيل، كانت عناصر الشرطة تُتابع حالة المنطقة، ولاحظوا وجود سيارة فارهة، فانتابهم الشك في السيارة وقائدها، ونتيجة لذلك ذهبوا إليه لاستجوابه وكانت المفاجأة.
حيث عثروا مع قائد السيارة مخدر الحشيش وأقراص من عقار “التامول”، وسلاح أبيض يحتوى على أثار المخدرات.
وتبين أثناء الفحص، أن قائد السيارة هو نجل داعية إسلامي معروف، ويعمل بمنصب كبير في قناة فضائية شهيرة، ووالده شخصية دينية معروفة أيضًا.
وبتفتيش السيارة تم العثور على 4 قطع من الحشيش، و4 أقراص من مخدر التامول وسلاح أبيض.
وبمواجهته اعترف بحيازة المضبوطات، وأكد أن السلاح الأبيض يستعمله في تقطيع الحشيش، وليس لأي غرض آخر.
وبفحص هاتفه، تم العثور على سجلات مكالمات مع موزع الحشيش، وصوراً له حاملاً بندقية، ويبدو أنه كان ينسق مع “ديلر” من أجل شراء المخدرات.
من جانبها، أمرت النيابة بعد نهاية التحقيقات، استمرار حسبه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، وعرضه على الطب الشرعي للوقوف على تعاطيه المخدرات من عدمه.
خ. م. ح “26 عاماً”
وفقًا لما نشرته وسائل إعلام مصرية، أفادت التحقيقات بأن دورية أمنية خلال تفقدها الحالة الأمنية في أحد شوارع مدينة 6 أكتوبر اشتبهت في قائد سيارة.
وعند استيقاف السيارة، تبين أن السائق هو “خ. م. ح”، ويبلغ من العمر 26 عامًا، ويشغل منصب مدير إدارة تسويق في إحدى القنوات التلفزيونية الشهيرة.
العقوبة المتوقعة
تحدد العقوبات المتعلقة بتعاطي المواد المخدرة وفقًا للمادة رقم 39 من قانون العقوبات المصري، تنص المادة على معاقبة من يتم القبض عليه بتهمة تعاطي المواد المخدرة بالحبس لمدة سنة.
إضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين ألف وثلاثة آلاف جنيه مصري، إذا تم ضبطه في مكان مخصص أو معد لتعاطي المخدرات وكان على علم بذلك.

وتزيد العقوبة إلى السجن لمدة عامين في حالة تعاطي المواد المخدرة الخطيرة مثل الهيروين أو الكوكايين، وهما مدرجان ضمن جدول أول المواد المخدرة.
وتلعب نوعية المخدرات المضبوطة وكميتها دورًا حاسمًا في تحديد العقوبة النهائية للتجار والمتعاطين.
حيث تختلف عقوبة الاتجار أو التعاطي للمواد المخدرة الثقيلة مثل الهيروين والكوكايين عن عقوبات المخدرات الأقل خطرًا مثل الأقراص المخدرة كالترامادول، والتي غالبًا لا تتجاوز العقوبة في هذه الحالات ثلاث سنوات من السجن.
تحذيرات من حقنة قاتلة في مصر
على جانب آخر، حذرت وزارة الصحة والسكان في مصر، من استخدام ما يُعرف بـ”حقنة البرد” أو “الخلطة السحرية”، مشيرة إلى أنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى حد الوفاة.
وعلى هذا السياق، صرح الدكتور مصطفى محمدي، مدير عام التطعيمات بمركز المصل واللقاح، أن هذه الحقنة عبارة عن تركيبة غير معترف بها طبيًا تُعرف بـ”التركيبة الشيطانية”.
وأشار، أنها تشمل عادة مضادات حيوية وكورتيزون ومسكنات، وهي غير فعالة ضد نزلات البرد التي تعتبر فيروسات، وليست بكتيريا تحتاج لمضادات حيوية.
اقرأ أيضًا: داعية إسلامي يوضح الأسباب التي جعلت بيت العائلة رعبا للزوجات
وكشف، أن الكورتيزون الموجود في هذه التركيبة قد يتسبب في رفع مستويات ضغط الدم والسكر في الجسم ويضعف الجهاز المناعي، ما يعرض المرضى لمخاطر صحية جسيمة.
خاصة أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
وشدّد الخبراء على ضرورة إطلاق حملات توعية للمواطنين عبر الإعلام ونقابتي الأطباء والصيادلة للتحذير من هذه الممارسات.
كما أشاروا إلى أن الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية يؤدي إلى تطوير مقاومة بكتيرية، ما يجعل العلاج بها أقل فعالية مستقبلاً.





















