«صفقة ضخمة» تشمل التطبيع مع إسرائيل ومعاهدة دفاعية، هكذا أفاد موقع «أكسيوس»، حول هدف زيارة مرتقبة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان، إلى السعودية للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ونقل الموقع الأمريكي عن أربعة مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن زيارة سوليفان «تأتي ضمن جهود البيت الأبيض للعمل على صياغة معاهدة دفاعية بين أمريكا والسعودية، وتفاهمات تتعلق بدعم الولايات المتحدة لبرنامج نووي مدني سعودي».
وذكر التقرير أن المسؤولين الأمريكيين يأملون في التوصل خلال الزيارة إلى «اتفاق ثنائي» مع السعودية، يعرض بعد ذلك على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «يتضمن الالتزام بمسار يقود إلى حل الدولتين».
وقال مسؤول إسرائيلي: «كان هناك تقدم كبير في المحادثات بين الولايات المتحدة والسعودية حول مسودة معاهدة الدفاع الخاصة بهما. يريدون إنهاء الجانب الخاص بهما من الصفقة قبل وضعها على طاولتنا، ويقولون لنا: اقبلوها أو اتركوها».
وأوضح مسؤول أمريكي أن سوليفان، سيجري مشاورات واسعة النطاق بشأن عدد من الأمور، موضحا: «لم يزر السعودية منذ فترة وهناك الكثير مما يمكن مناقشته».






















