فرضت صفقات الأهلي نفسها بقوة في ميركاتو الانتقالات الشتوية، بعد ما تحركت إدارة القلعة الحمراء بخطوات مدروسة لإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل انطلاق النصف الثاني من موسم 2025-2026، في سوق شهد إنفاقًا كبيرًا، ومزيجًا بين الصفقات المباشرة والحلول المؤقتة.
ولم تقتصر التحركات الحمراء على سد الثغرات فقط، بل عكست رغبة واضحة في تعميق الخيارات الفنية، حتى وإن كان بعض الوافدين خارج الحسابات الفنية منذ اللحظة الأولى.
إنفاق ضخم لتعزيز الخط الخلفي
استحوذ خط الدفاع على النصيب الأكبر من صفقات الأهلي خلال الشتاء، بعد ما وجه النادي الجزء الأعظم من ميزانيته لتدعيم هذا المركز.
وجاء التعاقد مع عمرو الجزار على رأس القائمة، في صفقة هي الأضخم ماليًا، وسط قناعة إدارية بضرورة دعم العمق الدفاعي بلاعب جاهز للمنافسة الفورية.
ولم يكن هادي رياض بعيدًا عن هذا التوجه، إذ حل ثانيًا في قائمة أغلى صفقات الشتاء، ليؤكد الأهلي أن استعادة التوازن الدفاعي أولوية لا تقبل التأجيل.
صفقة خارج الحسابات.. مفاجأة مبكرة
رغم التحرك السريع لضم يوسف بلعمري من الرجاء المغربي، إلا أن الصفقة حملت مفارقة لافتة، بعد ما خرج اللاعب مبكرًا من حسابات الجهاز الفني، في مشهد فتح باب التساؤلات حول معايير الاختيار ومدى التوافق الفني مع احتياجات الفريق.
حلول هجومية مؤقتة بنكهة دولية
في الخط الأمامي، لجأ الأهلي إلى خيار الإعارة، بالتعاقد مع المهاجم الأنجولي كامويش لمدة 6 أشهر، في محاولة لتعزيز القوة الهجومية .
المقايضة والإعارة.. سياسة واقعية لتخفيف الأعباء
اعتمد الأهلي على صفقات التبادل والإعارة كحل ذكي لتحقيق التوازن المالي والفني، حيث عزز هجومه بمروان عثمان لفترة قصيرة، بينما منح بعض لاعبيه فرصة المشاركة المنتظمة خارج أسوار التتش.
كما جاءت صفقة أحمد عيد في الإطار ذاته، ضمن رؤية تعتمد على تبادل المنافع بين الأندية، بدلًا من الإنفاق المباشر.
حصاد شتوي متنوع
أنهى الأهلي ميركاتو الشتاء بضم 6 لاعبين في مراكز مختلفة، في مزيج جمع بين الاستثمار المالي، والتجربة المؤقتة، والحلول السريعة، في انتظار ما ستكشف عنه المرحلة المقبلة من مردود حقيقي على أرض الملعب.
اقرأ أيضًا: مبابي يحسمها في ميستايا.. ريال مدريد يواصل مطاردة الصدارة بثنائية أمام فالنسيا






















