تلقى منتخب مصر ضربة موجعة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الثنائي أحمد فتوح وكريم حافظ، ليواجه الجهاز الفني أزمة حقيقية في مركز الظهير الأيسر قبل واحدة من أهم مباريات الفراعنة في البطولة.
غياب نجمي الجبهة اليسري
ويأتي غياب الثنائي في توقيت بالغ الحساسية، خاصة أن المنتخب المصري يستعد لمواجهة حامل اللقب، الذي يمتلك قوة هجومية كبيرة، وهو ما يزيد من صعوبة المهمة في ظل غياب اللاعبين المتخصصين في قيادة الجبهة اليسرى.
أزمة فنية قبل اللقاء المرتقب
أثار غياب أحمد فتوح وكريم حافظ حالة من القلق داخل معسكر منتخب مصر، بعدما وجد الجهاز الفني نفسه أمام أزمة في أحد أهم مراكز الفريق، حيث لا تضم القائمة أي لاعب آخر متخصص في مركز الظهير الأيسر، الأمر الذي قد يدفع المدرب إلى البحث عن حلول بديلة أو الاستعانة بأحد اللاعبين خارج مركزه المعتاد.
ومن المنتظر أن يعقد الجهاز الفني جلسات مكثفة خلال الساعات المقبلة لحسم هوية اللاعب الذي سيشغل هذا المركز، مع دراسة أكثر من خيار لتعويض الغيابين والحفاظ على التوازن الدفاعي أمام منتخب الأرجنتين.
تحدي كبير أمام الفراعنة
وتزداد صعوبة المهمة في ظل امتلاك المنتخب الأرجنتيني مجموعة من أبرز نجوم العالم، الذين يجيدون استغلال المساحات على الأطراف، وهو ما يجعل تأمين الجبهة اليسرى أحد أبرز التحديات التي تواجه المنتخب المصري قبل صافرة البداية.
ويأمل الجهاز الفني في إيجاد الحل الأنسب لتعويض الغيابات، مع الحفاظ على الروح القتالية والانضباط التكتيكي اللذين ظهرا في مشوار الفراعنة خلال البطولة، وأسهما في الوصول إلى الدور ربع النهائي.
الجماهير تنتظر رد فعل قوي
ورغم الضربة التي تلقاها المنتخب، تواصل الجماهير المصرية دعمها الكامل للفراعنة، مع الثقة في قدرة اللاعبين على تجاوز الظروف الصعبة وتقديم مباراة قوية أمام الأرجنتين، من أجل مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم 2026.
وتبقى الساعات التي تسبق المباراة حاسمة في تحديد ملامح التشكيل الأساسي، خاصة فيما يتعلق بمركز الظهير الأيسر، الذي أصبح يمثل صداعًا كبيرًا للجهاز الفني قبل واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري في المونديال.



















