نجح منتخب إسبانيا في حسم تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على أوروجواي بهدف دون رد، إلا أن فرحة “الماتادور” لم تكتمل، بعدما تلقى الجهاز الفني ضربة قوية بإصابة يرمي بينو، مع تجدد المخاوف حول جاهزية نيكو ويليامز قبل الأدوار الإقصائية.
تأهل مستحق.. وثمن باهظ
فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مواجهة أوروجواي، ونجح في اقتناص الفوز بهدف نظيف، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة الثامنة، بينما رافقه منتخب الرأس الأخضر إلى الدور التالي بعد احتلاله المركز الثاني برصيد 3 نقاط.
لكن الانتصار جاء مصحوبًا بخسارة مؤثرة، بعدما تعرض يرمي بينو لإصابة قوية أجبرته على مغادرة اللقاء وسط حالة من القلق داخل صفوف المنتخب الإسباني.
كسر في الترقوة ينهي مشوار بينو
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن الفحوصات الأولية كشفت تعرض يرمي بينو لكسر في عظمة الترقوة، إثر التحام قوي مع أحد لاعبي أوروجواي، وهي الإصابة التي ستبعده عن استكمال مشواره في كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة، قبل إعلان التقرير الطبي النهائي ومدة الغياب بشكل رسمي، إلا أن المؤشرات تؤكد انتهاء مشاركته في البطولة.
نيكو ويليامز يزيد متاعب “الماتادور”
ولم تتوقف متاعب إسبانيا عند إصابة بينو، إذ تجددت إصابة الجناح نيكو ويليامز، الذي غادر أرض الملعب وهو يعرج بصورة واضحة متأثرًا بإصابة في ساقه اليمنى.
وتسود حالة من القلق داخل الجهاز الفني بشأن إمكانية لحاق ويليامز بالمواجهات المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات الأدوار الإقصائية، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد موقفه النهائي من استكمال البطولة.




















