أثار فيلم «السلم والثعبان 2.. لعب عيال»، بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، حالة واسعة من الجدل فور طرحه عبر إحدى المنصات الرقمية، حيث انقسمت آراء الجمهور بين الإشادة والانتقاد، بينما طغت موجة من الهجوم الحاد على العمل بسبب محتواه.
وتدور أحداث الفيلم حول علاقة عاطفية تنشأ بين «أحمد» الذي يجسد شخصيته عمرو يوسف، و«ملك» التي تؤدي دورها أسماء جلال، حيث تتطور علاقتهما سريعًا من إعجاب متبادل إلى قصة حب، يحاول خلالها كل طرف لفت انتباه الآخر وإبهاره، في إطار رومانسي يسعى لإظهار تحديات العلاقات الحديثة.
نرشح لك: هجوم على فيلم السلم والثعبان.. والجمهور يستعيد زمن الفخراني وعبلة كامل
لكن العمل لم يسلم من انتقادات الجمهور، إذ عبّر عدد كبير من المتابعين عن استيائهم مما وصفوه بـ«الإيحاءات غير المناسبة»، مؤكدين أن الفيلم يفتقد للرسالة الفنية الواضحة، حيث جاءت بعض التعليقات غاضبة مثل: «فين الهدف من العمل؟» و«هو ده بقى الفن؟»، بينما تساءل آخرون ساخرين: «هو إحنا بنتفرج على فيلم ولا تجربة ذكاء اصطناعي؟».
كما انتقد البعض مستوى القصة والأحداث، مشيرين إلى ضعف الحبكة واعتماد الفيلم على مشاهد محدودة، حيث كتب أحد المتابعين: «الفيلم ممكن يتلخص في شوية مشاهد قليلة والباقي كله حشو»، فيما رأى آخرون أن العمل لا يرقى لتوقعاتهم، خاصة مع المقارنة بالجزء الأول.
وامتدت الانتقادات لتشمل طبيعة المحتوى، إذ عبّر عدد من المشاهدين عن قلقهم من تأثير مثل هذه الأعمال على الجمهور الأصغر سنًا، قائلين: «ولادنا بيتفرجوا على الحاجات دي».
ويُذكر أن الجزء الأول من «السلم والثعبان» الذي عُرض عام 2001، وشارك في بطولته هاني سلامة وأحمد حلمي وحلا شيحة، وكتب قصته وأخرجه طارق العريان، حقق نجاحًا كبيرًا وقتها، ما رفع سقف التوقعات تجاه الجزء الجديد، الذي يبدو أنه لم ينجح في تكرار نفس التجربة حتى الآن.
اقرأ المزيد: السلم والثعبان 2.. جدل واسع بسبب المشاهد الجريئة وتفاعل جماهيري كبير





















