تعددت الأصوات التي تمجد إبداعاته، وتلاقت الأقلام في الحديث عن مسيرته الفنية المميزة، إنه صلاح السعدني، الذي رحل عن عالمنا أمس ،النجم الذهبي في عالم الفن المصري. ورغم أن قائمة أعماله تبدو لا نهائية، إلا أننا اخترنا اليوم أن نناقش زاوية محددة في حياته، وهي علاقته الوثيقة بصديقه عمره، سعيد صالح.
في لقاء تلفزيوني على إحدى القنوات العربية، تحدث سعيد صالح عن الصداقة القوية التي تربطه بصلاح السعدني، وكيف كانوا جزءًا من طينة واحدة وشكل واحد، «إحنا أربع أصدقاء، أنا وعادل إمام وصلاح السعدني وأحمد ماهر، كان زمان صحفي كتب سعيد السعدني، لأننا كنا من طينة واحدة وشكل واحد»، هكذا وصفهم سعيد صالح.
وأضاف: «صلاح كان المتحدث اللبق اللي فينا لكن مكنش له دعوة بالمسرح ولا بالسينما،» مشيرًا إلى دور صلاح السعدني كمتحدث ماهر بين الأصدقاء، ولكنه لم يحظَ بالفرصة المناسبة في المسرح أو السينما.
وحين وجد من يمثلهم في المجال الفني، استقر على صلاح السعدني تحويل مسيرته نحو التلفزيون، ومن هنا بدأت رحلة النجاح الكبيرة. «خد هو كارير التلفزيون فبقى مندوبنا في التلفزيون فعمل أرضية ممثل من أكبر الممثلين اللي يتحطوا في تاريخ التلفزيون العربي»، هكذا تابع صديقه صلاح صالح حديثه.
وعندما ننظر إلى أدوار صلاح السعدني في مسلسلات مثل «الحلمية» و «أرابيسك»، نجد أن صلاح صالح لم يكن بعيدًا عن تقديم الإشادة والثناء، «صلاح اترشح لأدوار كنت أنا اللي هعملها، وقدمها كأن سعيد صالح اللي مقدمها، وحبيتها لصلاح زي ما كنت هحبها من نفسي»، هكذا وصف صديقه العزيز دوره في هذه الأعمال الناجحة.
وفيما يتعلق بنجاحه في مسلسلات مثل “أرابيسك” و “الحلمية”، أشاد صديقه بإتقانه للأدوار وتمثيلها بشكل رائع، «صلاح الضلع الثالث بتاعنا في الفن وسد ثغرة التلفزيون»، هكذا وصفه صديقه الدائم.
تتميز شخصية صلاح السعدني بالتواضع والتجاوب مع التحديات، فهو لم يكن يخشى العمل الشاق والتفاني فيما يحب. ومع تعدد الأدوار التي قدمها على مدار مسيرته الفنية، استطاع أن يحظى بتقدير الجمهور والنقاد على حد سواء.
إن تاريخ صلاح السعدني في عالم الفن يُعتبر مصدر إلهام للكثيرين، وقصته الناجحة تبرز كمثال يحتذى به في عالم الفن المصري والعربي.





















