قال عيسى مضوي الصحفي السوداني، إن السيول والفيضانات كان لها أثار كارثية كبيرة لازالت مستمرة بسبب استمرار الأمطار في بعض الولايات الشمالية والشرقية، بجانب استمرار جريان مياه الفيضانات وسد أربعات، موضحًا أن ما أحدث التأثير الكبير لهذه الكوارث والسيول هو موجة النزوح الكبيرة للسكان من مناطق النزاع المسلح نحو المناطق الآمنة قبل كارثة السيول، وأن هذا ما أدى إلى اكتظاظ سكاني في تلك شمال شورق السودان وهي المناطق التي تأثرت بالسيول والفيضانات.
وأوضح «مضوي» في تصريح لـ«الحرية»، أن افتقار البنية التحتية للمقومات الأساسية في مواجهة السيول وانهيار سد أربعات أدى إلى أعداد كبيرة من القتلى والمشردين والمفقودين، متوقعًا أن تكون الأضرار الاقتصادية على الأراضي الزراعية قليلة.
وأشار الصحفي السوداني، إلى أن أثار الأمطار والسيول ستنفض تدريجيًا مع الوقت، لأن فصل الخريف يبدأ من شهر يونيو ويستمر حتى أكتوبر، ويبلغ شدته في شهري يوليو وأغسطس، وأن الأمطار تنحسر شهري سبتمبر وأكتوبر تدريجيًا، ويبدأ منسوب النيل الأزرق والأبيض في الانحسار التدريجي.
ونبَّه إلى أن أثار السيول والفيضانات كانت كبيرة للغاية وجرفت العديد من القرى وشردت ألاف الأسر بسبب التكدس وضعف البنية التحتية للمنازل، مضيفًا: ” لاتزال القرى محاصر وغارقة في المياه، ونأمل أن تمر الأزمة بأقل الخسائر مع اختفاء الأمطار وتوقف السيول”.





















