أكد صبحي أبو شادي، المرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن، أن برنامجه الانتخابي يحمل مفاجآت قوية للصحفيين ويشمل حزمة متكاملة من الحلول التي تهدف إلى تحسين أوضاعهم المهنية.
وأشار أبو شادي في تصريحات خاصة لـ «الحرية» إلى أن البرنامج يتضمن خططًا عملية مبنية على احتياجات الصحفيين الفعلية، ويعتمد على فريق عمل قوي ومدرب لتنفيذ تلك الخطط بفعالية.
اقرأ أيضًا: انتهاء اليوم الثالث من تلقي طلبات الترشح لـ انتخابات نقابة الصحفيين بتقدم 8 مرشحين
وفي حديثه عن مبدئه في العمل النقابي، قال أبو شادي: “مبدأي هو أن الصحفي هو الهدف، فهدفي الأساسي هو خدمة الصحفيين وتحقيق مطالبهم، سواء من خلال تحسين ظروف العمل أو حماية حقوقهم”.
وأكد أنه يشعر بسعادة كبيرة عندما يكون الصحفيون سعداء ويحققون أهدافهم، مشددًا على أن مصلحة الصحفي هي أولوية قصوى بالنسبة له.
وبخصوص رأيه في المجلس الحالي للنقابة، أوضح أبو شادي أنه لا يؤمن بمفهوم “مجلس الملاك”، بل يعتقد أن كل مجلس له إيجابياته وسلبياته. وقال: “ليس هناك مجلس قوي تمامًا أو مجلس ضعيف تمامًا، فكل مجلس له ما له وعليه ما عليه”.
وأضاف أنه لا يهاجم أعضاء الجمعية العمومية أو أي شخص بعينه، وأنه يقدر جهد كل مجلس وعضو، ولكن في النهاية، يظل كل مجلس له نقاط قوة وضعف يجب أن يتم العمل على تحسينها.
وأكد أبو شادي في ختام حديثه أنه يسعى لتقديم حلول عملية وخدمات حقيقية للصحفيين، وأن هدفه هو العمل من أجل تحقيق مصلحة الصحفيين والدفاع عن حقوقهم المهنية.





















