يتزامن اليوم 8 أكتوبر مع عيد ميلاد النجمة شيرين عبد الوهاب، صاحبة واحد من أبرز الأصوات الغنائية في مصر والوطن العربي، والتي بدأت رحلتها الفنية من حي القلعة بالقاهرة، قبل أن تتحول موهبتها المبكرة إلى مشوار فني امتد لأكثر من 20 عامًا.
ظهرت موهبة شيرين الغنائية منذ سنوات الدراسة، بعدما لاحظ أحد معلميها قوة صوتها، وأقنع والدتها بالذهاب بها إلى الموسيقار سليم سحاب، قائد أوركسترا دار الأوبرا المصرية وقتها، حيث غنت أمامه ونالت إعجابه، لتلتحق بعدها بكورال دار الأوبرا.
شيرين عبد الوهاب.. بداية فنية مع محمد محيي
بدأت شيرين خطواتها الأولى في عالم الغناء من خلال دويتو «بحبك» مع المطرب محمد محيي عام 2000، ضمن ألبوم «صورة ودمعة»، قبل أن تأتي انطلاقتها الأوسع بعدها بعامين.
وفي صيف 2002، شاركت شيرين الفنان تامر حسني، الذي كان وقتها وجهًا جديدًا أيضًا، في ألبوم «فري ميكس 3»، والذي حقق نجاحًا كبيرًا، وكانت أغنية «آه يا ليل» من أبرز المحطات التي قدمت شيرين للجمهور ورسخت اسمها على الساحة الغنائية.
وبعد هذه البداية، توالت نجاحات شيرين الغنائية، وقدمت عددًا كبيرًا من الأغنيات التي أصبحت مرتبطة بصوتها، من بينها «جرح تاني» و«مشاعر» و«بطمنك» و«كلي ملكك»، لتواصل حضورها بقوة في الساحة الفنية.
شيرين في السينما والدراما
لم يقتصر مشوار شيرين على الغناء، إذ خاضت تجربة التمثيل السينمائي من خلال فيلم «ميدو مشاكل» مع الفنان أحمد حلمي، قبل أن تعود إلى الدراما التليفزيونية من خلال مسلسل «طريقي».
وحقق مسلسل «طريقي» نجاحًا لافتًا خلال عرضه في موسم رمضان، كما حصل على جائزة أفضل مسلسل درامي في مهرجان الإذاعة والتليفزيون التونسي، ليضيف محطة جديدة إلى مشوار شيرين الفني.
أكثر من 20 عامًا من النجاحات
وخلال أكثر من عقدين، استطاعت شيرين أن تحافظ على مكانتها بين أبرز المطربات في مصر والوطن العربي، رغم ما مرت به من أزمات ومحن خلال السنوات الماضية.
وركزت شيرين في السنوات الأخيرة على استكمال مشوارها الغنائي، قبل أن تعود إلى جمهورها بعدد من الأغنيات الجديدة التي تنوعت بين الرومانسية والحزن، لتواصل حضورها الفني وتؤكد ارتباط الجمهور بصوتها وأعمالها.






















