
تلقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اتصالًا هاتفيًّا مميزًا يوم الأربعاء من الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لتهنئته بمناسبة عيد القيامة المجيد.
تأتي هذه المبادرة الطيبة من فضيلة الإمام الأكبر كتعبير عن التعايش السلمي وروح التعاون بين الطوائف الدينية المختلفة في مصر.
وأعرب الإمام الأكبر، عن تمنياته الطيبة لقداسة البابا ولأبناء الكنيسة القبطية كافة، سائلاً الله أن يمنحهم السعادة والسلام وأن يعم الأمن والاستقرار في مصر.
من جانبه، أعرب قداسة البابا، عن بالغ شكره وتقديره للدكتور الطيب على هذه اللفتة الكريمة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون والحوار البناء بين الأديان والطوائف المختلفة لتعزيز السلم والتآخي في مجتمعنا.
وفي هذه المناسبة، تجدر الإشارة إلى أن عيد القيامة المجيد يعد من أهم المناسبات الدينية في العالم المسيحي، حيث يحتفل المسيحيون بقيامة السيد المسيح من بين الأموات، ويتزامن الاحتفال بهذا العيد مع بداية شهر مايو من كل عام.
تأتي هذه المبادرة السامية لفضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا في ظل الجهود المشتركة بين الأزهر الشريف والكنيسة القبطية لتعزيز التعايش السلمي والتفاهم بين الأديان في مصر، وتعكس روح التسامح والمحبة التي يجب أن تسود بين المصريين من جميع الطوائف الدينية.






















