أكد الإعلامي أحمد شوبير أن موقف نادي الزمالك لا يزال معقدًا فيما يتعلق بأزمة إيقاف القيد، وذلك بعد قرار المحكمة الرياضية الدولية برفض الطلب المستعجل المقدم من النادي لتعليق العقوبة بشكل مؤقت لحين الفصل في الاستئناف المقدم.
رفض الشق المستعجل يزيد الضغوط على الزمالك
وأوضح شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية، أن المحكمة الرياضية رفضت الطلب المستعجل الخاص بتعليق عقوبة إيقاف القيد التأديبي، مشيرًا إلى أن المحكمة قررت النظر في الاستئناف بشكل منفصل خلال الفترة المقبلة دون إصدار قرار فوري بشأنه.
وأضاف أن هذا التطور يمثل عقبة جديدة أمام إدارة الزمالك التي تسعى لإنهاء الملفات العالقة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم الفريق وإبرام صفقات جديدة.
وأشار نجم منتخب مصر السابق إلى أن فرص الزمالك في الحصول على قرار بإيقاف العقوبة تبدو محدودة للغاية، مؤكدًا أن نسبة النجاح في هذا الملف لا تتجاوز 5%.
وقال شوبير إن إدارة الزمالك تعمل حاليًا على إنهاء القضايا المالية المرفوعة ضد النادي، موضحًا أنها نجحت بالفعل في تسوية أزمة مستحقات مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، فيما تستمر الجهود لحل أزمة مستحقات المهاجم البنيني سامسون أكينولا وعدد من الملفات الأخرى.
الرخصة الأفريقية تضاعف أهمية إنهاء الملفات
وشدد شوبير على أن تحركات الزمالك الحالية لا ترتبط فقط بمحاولة رفع عقوبة إيقاف القيد، وإنما تأتي أيضًا في إطار استيفاء شروط الحصول على الرخصة الأفريقية، والتي تتطلب تسوية الالتزامات المالية والقضايا القائمة ضد النادي.
وأكد أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للإدارة البيضاء، التي تسابق الزمن لإغلاق جميع الملفات قبل المواعيد المحددة من جانب الجهات المختصة.
رسالة تحذيرية لجماهير الزمالك
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على أن رفض الشق المستعجل غالبًا ما يكون مؤشرًا مهمًا على اتجاه القضية، مطالبًا جماهير الزمالك بعدم رفع سقف التوقعات بشأن إمكانية تعليق عقوبة إيقاف القيد، والتركيز على الجهود التي تبذلها الإدارة لإنهاء القضايا المالية باعتبارها الطريق الأقرب لحل الأزمة بشكل نهائي.




















