أكد محمود سامي الإمام عضو مجلس النواب، في توضيح بشأن ملف تعيين أوائل الأزهر، أن ما جاء في مداخلة النائب حسام المندوه بشأن هذا الملف «غير صحيح على الإطلاق»، مشيرًا إلى أنه تقدم بطلب إحاطة حول الأمر منذ شهور طويلة.
الأزهر تقدم بطلبات عديدة بشأن تعيين الأوائل
وأوضح سامي أن الأزهر تقدم بطلبات عديدة في هذا الشأن، إلى جانب متابعات ومناشدات مستمرة، مؤكدًا أن مسؤولي الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أقروا بوجود تنسيق مستمر مع جامعة الأزهر بشأن ملف التعيينات.
إعداد مسودة خطة خمسية لاحتياجات الأزهر والجامعات والمعاهد
وأشار محمود سامي إلى أنه تم إعداد مسودة الخطة الخمسية لاحتياجات الأزهر والجامعات والمعاهد العلمية والمدارس الأخرى، وتم رفعها إلى مجلس الوزراء، مضيفًا أن مجلس الوزراء انتهى من إعداد تقريره النهائي، وينتظر صدور القرار النهائي بشأن البدء في تطبيق خطة تدريجية للتعيين، وتوفير الموارد المالية اللازمة وغيرها من الإجراءات المتعلقة بالملف.
انتقادات لتعيينات ما بعد 2011 وتأثيرها على الأجيال اللاحقة
ولفت محمود سامي إلى أن بعض الأمور التي أثيرت خلال طلب الإحاطة تتعلق بالتعيينات التي تمت بعد عام 2011، وما وصفه بالعشوائية، مؤكدًا أنها أثرت سلبًا على اللاحقين دون ذنب منهم، مشدداً على أنه «لا يوجد أي تقصير من الأزهر»، معربًا عن رفضه للاتهامات التي تحمل جامعة الأزهر مسؤولية هذا الملف، مؤكدًا أن الجامعة تعرضت، للكثير من الانتقادات والإهانات.
واختتم محمود سامي حديثه بالتأكيد على أن ما قاله يمثل «شهادة للتاريخ»، مطالبًا النواب بعدم تحميل الأطراف الأضعف مسؤولية الملف، والعمل على تمثيل المواطنين والدفاع عن حقوقهم.
خلفية.. حسام المندوه يطالب الأزهر بإعلان احتياجاته لتعيين الأوائل
وتحدث النائب حسام المندوه، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، في مداخله هاتفية له عبر برنامج” اليوم هنا القاهره” عن أزمة تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر وحملة الماجستير والدكتوراه، موضحًا أنه تقدم برفقة عدد من النواب بطلب إحاطة بشأن عدم تعيين أوائل الأزهر منذ عام 2016.
وأوضح المندوه أن التعيين يرتبط في الأساس باحتياجات الجامعة وخطتها، مشيرًا إلى أن السؤال الرئيسي يتمثل في معرفة ما إذا كان الأزهر لديه احتياج فعلي للتعيين، ثم مخاطبة الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتوفير الدرجات المالية.
وأشار إلى أن ممثلي الأزهر خلال اجتماع مع لجنة التعليم لم يقدموا، بيانات واضحة بشأن الاحتياجات الفعلية للجامعة، مؤكدًا أن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة أفاد بعدم وجود مخاطبات واضحة لديه توضح تلك الاحتياجات، وأنه مستعد لفحصها وإقرارها حال تقديمها.
وأكد المندوه أن أوائل الخريجين في الأزهر والجامعات يمثلون «كنزًا مصريًا حقيقيًا»، مشددًا على أن حسم الملف يتطلب إعداد عرض دقيق لاحتياجات الجامعة وتقديمه إلى الجهات المختصة والقيادة السياسية.
واختتم المندوه بالتأكيد على أن الخطوة الأولى لحل أزمة تعيين أوائل الأزهر تتمثل في أن تعلن الجامعة احتياجاتها الفعلية للتعيين، مؤكدًا أن عددًا كبيرًا من النواب يتابعون الملف ويتواصلون بصورة مستمرة مع أوائل الخريجين.
اقرأ أيضاً.. شيخ الأزهر يفاجئ المشاركين بمؤتمر “بناء السلام ” باتصال هاتفي




















