تشهد خدمات ماكينات الصراف الآلي “ATM” في الفترة الأخيرة حالة من الضغط المتزايد، في ظل الاعتماد الكبير عليها من قبل المواطنين في صرف المرتبات والمعاشات، وإجراء المعاملات المالية اليومية، وسداد الرسوم الحكومية والخدمات المختلفة.
وقد صاحب هذا التوسع في الاستخدام شكاوى متكررة من أعطال الماكينات، وتأخر عمليات الصرف، وتكدس المواطنين أمامها في أوقات الذروة، ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزية البنية المصرفية الحالية لاستيعاب هذا الحجم من العمليات اليومية المتزايدة.
تغذية الماكينات وإتاحة استخدام الماكينات من أي بنك
وفي هذا السياق، قال الدكتور سامح عطالله خبير نظم المعلومات فى مكتب رئيس الوزراء، إن المشكلة تنحصر في شركات تغذية الماكينات، إلى جانب إتاحة استخدام الماكينات من أي بنك برسوم بسيطة.
وأضاف عطالله في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن بعض البنوك ما زالت تستخدم ماكينات قديمة “عتيقة”، لا تتحمل تحديث برامج التشغيل، ما يؤدي إلى عزوف بعض المؤسسات عن الاستثمار في ماكينات جديدة وحديثة، وهو ما ينعكس على كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين.
اقرا ايضا: قبل ما تسحب فلوسك.. تعرف على الحد الأقصى للسحب اليومي ورسوم ماكينات ATM





















