أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب، أن أسعار الذهب تتأثر بشكل رئيسي بالعوامل العالمية، وعلى رأسها تحركات البورصات الدولية والتغيرات الاقتصادية والسياسية، مشيرًا إلى أن التوترات الجيوسياسية تعد من أبرز المحركات لأسعار المعدن الأصفر.
وأوضح ميلاد أن التصريحات الدولية، ومن بينها ما يتعلق بتهدئة الأوضاع، تنعكس بشكل مباشر على الأسواق العالمية، إذ تؤدي إلى تراجع نسبي في أسعار الذهب نتيجة اتجاه المستثمرين إلى أدوات استثمار أخرى، بينما تدفع التوترات والحروب الأسعار نحو الارتفاع باعتبار الذهب ملاذًا آمنًا.
وأشار إلى أن السوق المحلي يتأثر بدوره بعوامل العرض والطلب، والتي قد تختلف عن نظيرتها عالميًا، إلا أن الاتجاه العام للأسعار يظل مرتبطًا بحركة الأسواق الدولية.
وأضاف أن التقلبات السريعة في أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة تعكس حالة عدم الاستقرار في الأسواق العالمية، مؤكدًا أن أي تغيرات سياسية أو اقتصادية كبرى تنعكس فورًا على سعر المعدن.
وتوقع رئيس شعبة الذهب أن تعود الأسعار إلى الارتفاع في حال استمرار التوترات العالمية، في ظل توجه المستثمرين إلى الذهب كأحد أهم أدوات التحوط في أوقات الأزمات.





















