تتفاقم المآسي في قطاع غزة مع استمرار القصف الإسرائيلي، إذ يتعرض المسيحيون لتهديد الاختفاء بعد استهداف كنائسهم وتدميرها.
في هذا السياق، أعلنت بطريركية اللاتين الكثوليكية بالقدس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف دير «الأم تريزا»، وقناصيه استهدفوا كنيسة رعية العائلة المقدسة خلال فترة الكريسماس.
تعد كنيسة رعية العائلة المقدسة ودير راهبات الأم تريزا من الملاذات الآمنة التي يحتمي بها سكان غزة؛ حيث يعيش عدد من المواطنين الفلسطينيين وذوي الاحتياجات الخاصة.
ولكن القصف الذي استهدف الدير تسبب في مقتل وإصابة عدد من الأشخاص الضعفاء الذين كانوا يلجؤون إليه للحماية، بالإضافة إلى ذلك، تم قصف 112 مسجدًا، وتعرضت العديد من الكنائس والمساجد الأخرى للتدمير.
ويعاني أيضًا ذوو الاحتياجات الخاصة من عدم توفر أجهزة التنفس اللازمة لهم بسبب القصف.
تعليقًا على الأحداث، أعرب البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكثوليكية، عن استيائه وحزنه لاستهداف الكنائس ودير الأم تريزا، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك أي إرهابيين أو مسلحين داخل تلك المباني، ودعا البابا إلى وقف الحرب والصلاة من أجل السلام.
تتداعى الأوضاع الراهنة في غزة حيث أصبحت المدينة غير آمنة للجميع، فالعدوان الإسرائيلي لم يتوقف عن انتهاك جميع المساجد والكنائس، واستهداف الناس دون تمييز بين مدنيين عُزل، أو مسلحين.
وقد تسببت الصواريخ الإسرائيلية في تدمير المزيد من دور العبادة وأسفرت عن سقوط ضحايا بين الأبرياء، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة.
في الأسبوع الماضي، تعرض دير راهبات الأم تريزا لقصف صاروخي أودى بحياة وإصابة عدد من المسيحيين.
تم تدمير محتويات الدير بشكل كبير، بما في ذلك خزان المياه وغرف الاستضافة والمخازن.
هذا الهجوم زاد من خطر اختفاء المسيحيين في غزة، حيث يعيشون في ظروف صعبة بسبب الحرب والقصف المستمر.





















