تقدم الحزب العربي الديمقراطي الناصري ، برئاسة الدكتور محمد أبو العلا رضوان، بأحر التعازي والمواساة إلى الكنيسة الكاثوليكية في مصر والعالم، وإلى دولة الفاتيكان، قيادة وشعبًا، في وفاة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء والإيمان
وأشار الحزب في بيانه، إلى أن البابا الراحل كان أحد أبرز الأصوات التي دافعت عن الكرامة الإنسانية، وسعت لترسيخ قيم التسامح، وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات. كما أضاف البيان أن البابا فرنسيس كان رمزًا للسلام، يدافع بشجاعة عن الفقراء والمهمشين، ويجسد الرحمة والاعتدال في وقت تشتد فيه الصراعات حول العالم.
وأعرب الحزب العربي الديمقراطي الناصري عن عميق حزنه لهذا المصاب الجلل، مقدما تعازيه الحارة إلى الإخوة المسيحيين الكاثوليك في مصر وكل أنحاء العالم، الذين استناروا بحكمة البابا الراحل وارتووا من محبته الواسعة.
وفي ختام البيان، دعا الحزب الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
نرشح لك: قادة العالم ينعون البابا فرنسيس: رحيل «رجل الرحمة» يترك فراغًا إنسانيًا وروحيًا





















