يصطدم منتخب السودان “صقور الجديان” بالعملاق السنغالي، حامل اللقب، في مواجهة نارية بدور الـ16 من كأس الأمم الإفريقية بعد غدٍ السبت.
ورغم أن كل المؤشرات تميل لصالح “أسود التيرانجا” المدججين بالنجوم، إلا أن أجواء ما قبل المباراة شهدت تطورات مثيرة.
السودان يتمسك بحلم المفاجأة
يتطلع منتخب السودان لمواصلة مغامرته الرائعة في البطولة، ويأمل في استغلال أي فرصة لتحقيق مفاجأة تاريخية أمام رفاق ساديو ماني.
ويستند “صقور الجديان” إلى شائعات انتشرت مؤخراً حول وجود خلافات داخلية بين الاتحاد السنغالي ومدربه الوطني بابي ثياو.
وكان السودان قد اختبر نفسه بالفعل أمام السنغال مرتين في تصفيات كأس العالم، حيث فرض عليه التعادل سلبياً في مباراة، وخسر بصعوبة في الأخرى.
بيان سنغالي حاسم
لم يقف الاتحاد السنغالي مكتوف الأيدي أمام هذه الأنباء، وأصدر بياناً رسمياً حاسماً لنفي كل ما أُشيع حول توتر العلاقات مع المدرب.
وجاء في البيان: “يعرب الاتحاد السنغالي عن أسفه لاستمرار بعض الشائعات التي توحي بوجود خلاف أو توتر بين الاتحاد والمدرب الوطني”.
وأضاف البيان: “يدين الاتحاد السنغالي بشدة هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، وهدفها الوحيد تعطيل حالة الزخم الإيجابي للمنتخب”.
وطالب الاتحاد في ختام بيانه بضرورة “تسخير كل الطاقات من أجل هدف واحد: وصول الأسود للنهائي والظفر به يوم 18 يناير”.





















