أتفق السياسيون على أنه لا يوجد حد أدنى من الضمانات المطلوبة للانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث إنه لابد من تنفيذ كل المتطلبات حتى تصبح هناك انتخابات الرئاسة نزيهة وإلا ستتحول إلى مجرد مسرحية.
الدكتورة كريمة الحفناوي، ممثلة الحزب الاشتراكي المصري، تقول إن هذه الخطوة مهمة لكنها ليست كل ما نريد، فنحن نبحث عن ضمانات من بداية العملية الانتخابية عند فتح باب الترشح وحتى ظهور النتائج.
وأضافت «الحفناوي»، خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «ليس فقط الموافقة على المراقبة هي الضمانة ولكن يجب أن تكون هناك منظمات نشهد لها بالمراقبة الجيدة، ويجب تسهيل الأمور لهم، وعدم وضع أي معوقات في طريقهم أو امام مندوبي المرشحين مثلما كان يحدث».
وأكدت «الحفناوي»، على ضرورة وجود مناخ من الحرية للإعلام، وعدم التضييق علي المرشحين والقوى الوطنية والسياسية والمنتخبين، وعدم إعاقة عملية جمع التوكيلات، وتوفير المساحة على أرض الواقع، والمحاسبة علي المخالفات التي تحدث أثناء الانتخابات، وأن يتم الطعن والتحقيق فيها، ويجب تفعيل القانون وتأمين عملية الانتخاب والفرز.
وأوضحت «الحفناوي»، أن عدم حدوث ذلك سيصيب الشعب المصري بالإحباط، فالشعب به ما يكفيه ولا يتحمل المزيد، ويحتاج إلى مرشح حقيقي يستطيع حل الأزمات التي تسببت فيها السلطة الحالية والمسئولين في الدولة.
وتابعت «الحفناوي»: «هذا كله يتيح للمواطن الاطمئنان أن صوته أمانة وسيتم الاتخاذ به، وإن لم يحدث ذلك فلن يتوجه الشعب إلى التصويت، وهذه هي الفضيحة الحقيقية، ووجود مرشحين فقط من أجل تجمل المشهد هي أزمة حقيقية».
تامر سحاب، رئيس حزب مصر الحرية، يقول إن الموافقة على كل منظمات المجتمع المدني اللي قدمت للمراقبة على الانتخابات تعتبر خطوة من وسط الكثير، لكنها خطوة جيدة نتمنى أن تكتمل بالشكل الصحيح، لأن عادًة ما يتحول الموضوع في النهاية للمتابعة وليس المراقبة، مؤكدًا أنه يتمنى أن يكونوا موجودين قبل وأثناء وبعد الانتخابات حتى ظهور النتيجة، وأن يتابعوا بشكل صحيح.
وأضاف «سحاب» خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «من أهم الضمانات المطلوبة هي توفير مناخ عام مناسب للمرشحين، وأن يستطيع أحمد الطنطاوي أن يجمع توكيلاته، لكن لا يزال هناك تضييقات وإجراءات تمنعه من إقامة حملته الانتخابية بشكل سليم».
وأكد «سحاب» على ضرورة الرد علي طلبات الحركة المدنية وأحمد الطنطاوي، لأنه حتى الآن لا يوجد أي تفائل حول الانتخابات الرئاسية، متمنيًا أن تسير الأمور في مسارها الصحيح لتكون هناك انتخابات حقيقية.
وتابع «سحاب»: «حتى الآن لا يزال هناك من يقوم بإلقاء القبض على بعض المواطنين دون أي داعي ودون أي سبب، والمناخ ليس مبشر فلابد أن يشعر الشعب بالآمان حتي يشارك جديًا في الانتخابات».





















