كتبت رفيدة عادل همام:
جددت الحكومة السورية تأكيدها على التمسك بوحدة أراضي البلاد ورفضها لأي محاولات لتقسيمها، مشددة على ضرورة دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن مؤسسات الدولة.
جاء ذلك خلال كلمة مندوب سوريا الدائم في مجلس الأمن الدولي، حيث أوضح أن هذا الإجراء يهدف إلى تعزيز التمثيل الوطني على أساس الكفاءة بعيدًا عن أي اعتبارات دينية أو عرقية.
وأشار المندوب، إلى أن الاتفاق يشمل دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا تحت إدارة الدولة، بما في ذلك السيطرة على المعابر الحدودية، المطارات، وحقول النفط والغاز.
وأضاف أن اللجان التنفيذية باشرت فعليًا تنفيذ الاتفاق، على أن يتم استكماله بحلول نهاية العام الجاري.
وأكدت سوريا، وفقًا لما عرضه مندوبها، على التزامها بتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، في إطار جهود تحسين الوضع المعيشي للسوريين ودفع عملية إعادة الإعمار.
وفي خطوة لدعم جهود الإغاثة الإنسانية، أعلنت الحكومة تمديد إذن استخدام معبري باب السلامة والراعي لمدة ستة أشهر إضافية حتى سبتمبر المقبل.
كما رحب المندوب السوري بمشاركة بلاده في مؤتمر بروكسل التاسع، موجهًا الشكر للدول والجهات التي تعهدت بتقديم الدعم للشعب السوري، ومشددًا على أهمية الوفاء بهذه التعهدات في أسرع وقت لضمان تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.





















