الأمن والاستقرار من أولويات أي دولة، وإذا كانت هذه الأمور تتعرض للخطر فلا بد من التصدي لها بكل حزم، وهذا ما حدث مؤخراً في مصر بعد تكرار الإساءات من قبل بعض السودانيين للمصريين، ونشر لوحات مستفزة أثارت غضب الشعب المصري، برزت مطالبات جماعية من المصريين بترحيل السودانيين إلى بلدهم، في محاولة لحماية وحدة الأمة العربية والحفاظ على أمن البلاد.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، من المسؤول عن هذا الأمر؟ ولماذا لم يتم اتخاذ إجراءات فعالة لمنع هذه الاستفزازات؟ تلك هي الأسئلة التي يبحث عن إجاباتها المصريون، والتي يجب أن نتحدث عنها بكل صراحة وشفافية.
خالد فؤاد: هناك أطراف تستغل هذه الأزمة وتروج لشائعات
وقال خالد فؤاد، رئيس حزب الشعب الديمقراطي، إن وزارة الداخلية هي المسؤولة عن إدارة جميع الشؤون المتعلقة بهذه القضايا تحديداً، ومصلحة الجوازات والهجرة والجنسية هي الجهة المسؤولة عن تنظيم دخول الأجانب إلى مصر، وإصدار التأشيرات والإقامات، ولكن هذا لا يعني كل السودانيين مخالفين، فهناك العديد من السودانيين الذين يعيشون بشكل قانوني في مصر.
وأكد رئيس حزب الشعب الديمقراطي، في تصريح لـ«الحرية»، أن هناك أطراف تستغل هذه الأزمة وتروج لشائعات تهدف إلى تحطيم الوحدة العربية، والتسبب بالفتنة بين الشعوب، فهناك مجموعات إلكترونية تسمى بـ «المجموعة 8200» تعمل لصالح كيان إسرائيل، وتحاول إشاعة الفتنة بين العرب، وهذه المجموعات لا تهتم بالتعايش السلمي والعلاقات الطيبة بين الدول، وإنما تسعى إلى زعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى.
تيسير مطر: هناك اجتماع في تحالف الأحزاب لمناقشة ما يتم اتجاه المصريين من السودانيين
وفي ذات السياق عبر النائب تيسير مطر، رئيس حزب إدارة جيل، عن استيائه من هذا الأمر الذي وصفه بأنه مسيء جدا للشعب المصري .
وأوضح رئيس حزب إدارة جيل، في تصريح خاص لـ«الحرية»، أن الأمر بالفعل تحول إلى لجان، وهناك اجتماع في تحالف الأحزاب لمناقشة هذا الأمر، وفور خروج التوصيات سنعلن عنها.
صاحب سيارة يحمل خريطة سودانية تتضمن منطقة مصرية
سوداني يقود سيارة في أحد شوارع مصر،ولصق على زجاجها ملصقا يحمل خريطة سودانية تتضمن منطقة مصرية.
هذا الأمر أثار موجة غضب كبيرة بين المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءلوا عن كيفية قيام صاحب السيارة السوداني بنشر هذه الخريطة التي تتحدى السيادة المصرية.
المصريون طالبوا بضرورة ضبط صاحب السيارة وترحيله خارج البلاد، حيث إن أرقام السيارة واضحة ويمكن التعرف عليه بسهولة، وهذه الواقعة جددت الجدل حول منطقة حلايب وشلاتين المتنازع عليها بين مصر والسودان.




















