وجه تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، التحية والتقدير إلى مديري ومديرات المدارس والمعلمين، بالتزامن مع بدء العام الدراسي والزيارات الميدانية للمحافظين للمدارس، مشيدًا بما يتحملونه من مسؤوليات يومية في ظل ما وصفه بنقص الإمكانيات والموارد.
وقال مطر في منشور له: «بمناسبة مرور السادة المحافظين على المدارس، أتوجه بكل التقدير والاحترام إلى كل مدير ومديرة مدرسة، وكل معلم، الذين يواجهون مسؤولياتهم يوميًا في ظل نقص الإمكانيات والموارد».
وأضاف رئيس حزب إرادة جيل: «كل عام وأولادنا بخير، وأتمنى لهم التوفيق، ولأولياء الأمور الدعاء بالقدرة على تحمل المسؤولية في ظل الظروف الاقتصادية».
وشدد مطر على ضرورة عدم تحميل مديري المدارس مسؤولية أوجه القصور التي تتجاوز إمكانياتهم، قائلًا: «ولنكن واضحين.. مدير المدرسة ليس هو المشكلة، بل هو أول من يتحمل المشكلة».
وتابع: «إذا كانت هناك مدرسة تحتاج إلى صيانة أو تجهيز أو تطوير، فالسؤال الحقيقي ليس: لماذا لم يفعل مدير المدرسة؟، ولكن: ماذا وفرنا له حتى يستطيع أن يفعل؟».
وأشار إلى أن أعمال التجهيز والمتابعة كان يجب أن تبدأ منذ بداية الإجازة، مع ضرورة تكاتف الأجهزة التنفيذية ورؤساء الأحياء مع مديري المدارس ورجال الأعمال والمجتمع المحلي، بدلًا من الانتظار حتى بداية الدراسة ثم تحميل مدير المدرسة مسؤولية كل أوجه القصور.
وأكد مطر أن المحاسبة حق، لكنها يجب أن تكون في إطار من الاحترام والعدالة، موضحًا: «المسؤول القوي هو من يدعم من يعمل معه، ويوفر له الإمكانيات والصلاحيات، ثم يحاسبه بعدالة».
واختتم رئيس حزب إرادة جيل حديثه بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على كرامة مديري المدارس والمعلمين، قائلًا: «احترموا مدير المدرسة.. فهو مربّي أجيال، وليس شماعة لأخطاء لم يرتكبها».
وأضاف: «قبل أن نحمله المسؤولية، وفروا له الإمكانيات، امنحوه الصلاحيات، ثم حاسبوه.. الحزم مطلوب، لكن الإهانة ليست إدارة، والاحترام لا ينتقص من هيبة المسؤول، بل يزيدها».





















