قالت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن ما شهدته بعض كليات الطب من ارتفاع ملحوظ في نسب الرسوب بالفرقة الأولى، ومن بينها ما أُعلن بجامعة قنا، وما تردد بشأن انخفاض نسب النجاح في جامعات أخرى، يفرض ضرورة فتح ملف جودة التعليم قبل الجامعي بكل شفافية.
الغش الإلكتروني يهدد تكافؤ الفرص
وأضافت سعيد، خلال منشور لها عبر صفحتها على “فيسبوك”، أنه لا يمكن تجاهل ما شهدته مصر امتحانات الثانوية العامة خلال السنوات الأخيرة من انتشار محاولات الغش وتسريب الأسئلة واستخدام وسائل تكنولوجية غير مشروعة، وهي ظاهرة تهدد مبدأ تكافؤ الفرص، وتؤدي إلى حصول بعض الطلاب على مجاميع لا تعكس مستواهم العلمي الحقيقي.
وأوضحت أن ارتفاع نسب الرسوب في الكليات العملية، وخاصة كليات الطب، يدق ناقوس الخطر، ويستوجب مراجعة شاملة لمنظومة الثانوية العامة وآليات التقييم والقبول بالجامعات، لضمان أن يكون الالتحاق بالكليات وفقًا للكفاءة والجدارة الحقيقية، لا وفقًا لدرجات قد تكون تأثرت بأي ممارسات غير مشروعة.
وأكدت أن بناء الجمهورية الجديدة يبدأ ببناء الإنسان، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بمنظومة تعليم قائمة على النزاهة والانضباط والعدالة، تفرز خريجين يمتلكون العلم والمهارة، خاصة في المهن التي تمس حياة المواطنين، وعلى رأسها مهنة الطب.
مطالبة بلجنة مشتركة لدراسة أسباب الظاهرة
وطالبت وزيري التربية والتعليم والتعليم العالي بتشكيل لجنة مشتركة لدراسة أسباب هذه الظاهرة، والوقوف على مدى تأثير الغش الإلكتروني، ومستوى المناهج، وآليات التصحيح والتقييم، والفجوة بين مخرجات التعليم قبل الجامعي ومتطلبات الدراسة الجامعية، وصولًا إلى إصلاح حقيقي يحافظ على قيمة الشهادة المصرية ومستقبل أجيالنا.





















