سجلت الساعات القليلة الماضية واقعة أمنية هزت الوسط الرياضي العالمي بعدما أقدمت شرطة مقاطعة هامبشاير على توقيف لاعب كرة القدم رحيم سترلينغ بتهم جنائية ثقيلة، حيث جاء هذا التحرك الأمني عقب اصطدام سيارته الفارهة بالحواجز الجانبية للطريق السريع، الأمر الذي دفع السلطات للتحفظ عليه والبدء في إجراءات التحقيق الرسمية بشأن قيادته المتهورة وتحت تأثير مواد مخدرة.
انهارت مسيرة رحيم سترلينغ الكروية داخل وخارج الملاعب بعد أن كشفت التحريات عن تورطه في حيازة مواد مخدرة ورفضه المطلق الخضوع لفحص الكحول، حيث بدأت الأجهزة الأمنية في مقاطعة هامبشاير إجراءاتها القانونية ضد اللاعب البالغ من العمر 31 عاما والمقيم في بيركشاير، بعد أن استقرت سيارته اللامبورغيني في منطقة الحادث، دون أن يسفر التصادم عن إصابات بشرية لكنه أحدث ضجة كبرى حول تصرفات اللاعب وتدهور مستواه المهني الذي سبقه رحيله عن تشيلسي وانضمامه إلى فينورد في يناير الماضي.
اتخذت شرطة هامبشاير قرارا بإخلاء سبيل رحيم سترلينغ بكفالة مؤقتة لضمان استمرار التحقيقات في التهم الموجهة إليه والتي شملت القيادة الخطرة والتعاطي، وذلك في الوقت الذي تشير فيه المعطيات الرياضية إلى أن هذا النجم الذي تألق سابقا بقميص مانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا يعاني من انهيار درامي في مسيرته، إذ لم يقدم أي بصمة تهديفية خلال 8 مباريات خاضها أخيرا، لتأتي هذه الحادثة لتضع مستقبل خريج أكاديمية ليفربول في نفق مظلم خاصة بعد مسيرة حافلة توقفت عند 82 مباراة دولية كانت آخرها الخسارة أمام فرنسا في مونديال 2022.



















