شن عبد الرحمن شرفي، سفير جمهورية السودان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنشق عن حكومة الخرطوم هجومًا مريرًا ضد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان .
وقال السفير أن قرار ما وصفه ب”سلطة بورتسودان” برفع دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد دولة الإمارات قد كبّد السودان خسائر مالية تقدر بنحو 185 مليون درهم إماراتي.
السفير: البرهان أصر على رفع دعوى “خاسرة” رغم علمه بعدم استيفاء الشروط القانونية
وأوضح السفير شرفي أن مجلس السيادة في السودان لديه فريق من المستشارين والمختصين القانونيين الذين يدركون تماماً الشروط اللازمة لإقامة دعوى أمام محكمة العدل الدولية.
وأشار إلى أنه “على الرغم من علمها بانتفاء تلك الأركان الأساسية، أصرت السلطة على رفع الدعوى، وذلك لتحقيق أهداف ‘جماعة الإخوان’ التي تهيمن على عملية اتخاذ القرار”.
إهدار للموارد المالية في ظل معاناة الشعب السوداني:
وانتقد السفير السوداني بشدة “المبالغ المالية الضخمة” التي تم إنفاقها على هذه الدعوى القضائية، معتبراً أنها “تظهر بشكل قاطع مخططات ‘سلطة بورتسودان’ وعدم اكتراثها بالأوضاع الصعبة التي يواجهها المواطنون السودانيون
. وأكد أنه “كان من الأولى أن تُخصص تلك الأموال لدعم وإغاثة المتضررين والنازحين من أبناء الشعب السوداني، بدلاً من إهدارها في دعوى وادعاءات لا أساس لها”.
وشدد السفير شرفي على أن الدعوى التي رفعتها ما كرر وصفه ب”سلطة بورتسودان” وما صاحبها من “محاولات للتشويش” ضد دولة الإمارات العربية المتحدة تقف خلفها “أطراف وجهات تنتمي إلى جماعات متطرفة .
رفض الدعوى في محكمة العدل الدولية وخسائر مالية فادحة:
وأكد السفير السوداني لدى الإمارات أن “تلك الأطراف والجماعات، تعمل بشكل ممنهج وتحاول استخدام أدوات الإعلام وغيرها من الأدوات للتشويش ولكن من دون جدوى”.
وأشار إلى أنه “تم رفض الشكوى التي تقدمت بها ضد الإمارات في محكمة العدل الدولية، ما تسبب في خسائر مالية فادحة للسودان كان من الممكن استغلالها في إغاثة الشعب السوداني وتوفير متطلباته في ظل الظروف التي يمر بها”.






















