قال سعيد زغلول، نائب رئيس شعبة القصابين، إن أسعار اللحوم شهدت ارتفاعًا خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار الضغوط على الأسعار مع ارتفاع الدولار وزيادة تكاليف الكهرباء والغاز والطاقة، موضحًا أن ارتفاع تكلفة مستلزمات الإنتاج ينعكس على سعر المنتج النهائي، خاصة في ظل الاعتماد على استيراد العجول والأعلاف وعدد من مدخلات الإنتاج من الخارج.
لماذا تختلف أسعار اللحوم من جزار لآخر؟
وأوضح زغلول، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن اختلاف أسعار اللحوم بين الجزارين لا يرجع بالضرورة إلى تفاوت التسعير فقط، وإنما يرتبط بنوع قطعة اللحم وجودتها ومصدرها، إذ تختلف أسعار القطع الأمامية عن الخلفية، كما تختلف أسعار أنواع اللحوم مثل الأنتركوت والبتلو والفلتو، إلى جانب الفروق بين اللحوم البلدي والمستوردة، وهو ما يجعل تحديد سعر موحد لجميع الأنواع أمرًا صعبًا.
الإيجارات والعمالة تزيد الأعباء على الجزارين
وأضاف نائب رئيس شعبة القصابين أن أسعار اللحوم تختلف أيضًا من منطقة إلى أخرى وفقًا لمكان البيع وتكاليف التشغيل، بما يشمل القيمة الإيجارية للمحال وأجور العمالة والكهرباء وباقي المستلزمات، لافتًا إلى أن ارتفاع الأسعار في المزرعة ينعكس على تكلفة التداول وصولًا إلى المجزر والجزار، مؤكدًا أن سوق اللحوم يتأثر بمجموعة من العوامل المتداخلة، وليس بسعر الدولار وحده.
اقرأ أيضًا.. أسعار اللحوم اليوم الأربعاء.. انخفاض الضاني والكندوز والبتلو في الأسواق






















