بدأت تعاملات سوق الصاغة المحلية تسجيل مستويات قياسية جديدة تعكس حجم الضغوط الاقتصادية الحالية على قيم العملات. وشهدت الأسواق تحركات عنيفة قفزت بالأسعار إلى حدود غير مسبوقة تضعف القدرة الشرائية للمواطنين بشكل مباشر. وجاءت هذه الارتفاعات لتعمق المخاوف لدى قطاع عريض من المستهلكين والمستثمرين على حد سواء.
استقرت أسعار الذهب عيار 24 عند حدود 7086 جنيها للجرام الواحد كأعلى سعر في السوق المحلية.استقرت أسعار الذهب عيار 21 عند حدود6200 جنيها للجرام الواحد .
وتعكس هذه الأرقام الفلكية حجم التضخم الذي يلتهم المدخرات ويدفع الجميع نحو الملاذات الآمنة لحماية أموالهم. وضاعفت الأسواق من وتيرة القلق مع وصول عيار 18 إلى مستوى 5314 جنيها للجرام.
ارتفعت قيمة الجنيه الذهب عيار21 لتسجل 49560 جنيها مما يمثل صدمة حقيقية للمستثمرين الصغار في السوق. وتجاوزت الأرقام الحالية كافة الخطوط الحمراء التي توقعها المحللون في وقت سابق من هذا العام. وتسببت هذه القفزات في ارتباك واضح بحركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة بمختلف المحافظات.
اضطرابات الصاغة وتراجع القوة الشرائية
تأثرت الأسواق المحلية بشكل مباشر بتحركات أسعار الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار الأمريكي أمام العملات الأخرى. وفرضت التطورات الاقتصادية العالمية ظلالها على تسعير المعدن النفيس مما تسبب في موجات تذبذب مستمرة. واستمرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الضغط على الأسواق العالمية مما قلل الطلب على الذهب عالميا.
قفزت التوقعات الدولية لتشير إلى وصول سعر الأوقية نحو 6000 دولار خلال الفترة المقبلة من عام 2026. وتغذت هذه التوقعات الصادمة على استمرار الحروب التجارية والتوترات الجيوسياسية المشتعلة في مناطق مختلفة من العالم. وساهمت سياسات خفض أسعار الفائدة عالميا في زيادة حدة المضاربات وصعود الأسعار عالميا ومحليا.





















