شهدت أسواق الصاغة المصرية في بداية تعاملات اليوم الخميس، الموافق الأول من يناير لعام 2026، حالة من الهدوء والاستقرار في سعر الذهب، حيث استهلت الأسواق نشاطها دون تغييرات جوهرية تذكر.
ويأتي هذا الاستقرار وسط ترقب كبير من قبل المستثمرين والمواطنين الراغبين في الاقتناء، لا سيما مع التركيز الشديد على سعر الذهب عيار 21 الذي يمثل الركيزة الأساسية للتداول في مصر وأكثر الأعيرة طلبًا لدى المستهلك المصري.
ويعزى هذا الثبات إلى حالة التوازن التي تشهدها السوق المحلية بالتزامن مع استقرار سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري، فضلاً عن استقرار الأسعار على الشاشة العالمية في أولى أيام السنة.
نرشح لك: الإسكان: تخصيص 344 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بالشروق
سعر الذهب بمختلف الأعيرة في محلات الصاغة
بالنظر إلى تفاصيل الأسعار المسجلة في محلات الصاغة اليوم، نجد أن سعر الذهب عيار 21 قد حافظ على مستوياته القياسية الأخيرة، حيث سجل الجرام نحو 5830 جنيهًا في حالة الشراء، بينما بلغ سعر البيع 5810 جنيهات.
وفيما يخص الأعيرة الأخرى، فقد سجل جرام الذهب من عيار 24 وهو الأنقى بين الأعيرة نحو 6663 جنيهًا للشراء و6640 جنيهًا للبيع.
أما عيار 22 فقد استقر عند 6108 جنيهات للشراء و6087 جنيهًا للبيع، وفيما يخص الأعيرة الأقل ثمنًا، فقد سجل عيار 18 نحو 4997 جنيهًا للشراء و4980 جنيهًا للبيع، بينما وصل عيار 14 إلى 3887 جنيهًا للشراء و3873 جنيهًا للبيع.
وعلى صعيد السبائك والعملات الذهبية، سجل سعر الجنيه الذهب 46640 جنيهًا للشراء و46480 جنيهًا للبيع.
تأثير الأونصة العالمية وسعر الدولار على السوق المحلي
يرتبط الذهب في مصر ارتباطًا وثيقًا بتحركات الأونصة عالميًا وسعر صرف الدولار محليًا، حيث استقرت الأونصة في التعاملات الدولية عند مستوى 4322 دولارًا للشراء و4321.5 دولارًا للبيع، وهو استقرار ساهم بشكل مباشر في تهدئة وتيرة الأسعار محليًا ومنع حدوث تقلبات حادة في سعر الذهب عيار 21.
كما لعب استقرار سعر صرف الدولار في القطاع المصرفي، والذي يدور حول متوسطات تتراوح بين 47.6 إلى 47.7 جنيه، دورًا محوريًا في الحفاظ على جاذبية الذهب كملاذ آمن وقيمة استثمارية مستقرة بعيدًا عن المضاربات السعرية العنيفة.
انعكاسات حركة العملات الأجنبية ونظرة الخبراء للسوق
لم تقتصر حالة الهدوء على الذهب فحسب، بل شملت أيضًا أسعار العملات الأجنبية والعربية مقابل الجنيه المصري، حيث شهدت العملات الرئيسية مثل اليورو والجنيه الإسترليني والريال السعودي تحركات طفيفة للغاية.
ويرى الخبراء والمتعاملون في السوق أن تحرك سعر الذهب عيار 21 وبقية الأعيرة في نطاق عرضي يعكس حالة من التوازن بين العرض والطلب المحلي وبين المؤثرات الخارجية المرتبطة بالسياسة النقدية العالمية.
وتظل التوقعات تشير إلى أن الفترة المقبلة ستعتمد بشكل كبير على التقارير الاقتصادية الدولية وتوجهات البنوك المركزية، مما يجعل المتابعة اليومية أمرًا ضروريًا للمهتمين بقطاع الذهب في مصر.






















