شهدت أسواق الصاغة المصرية اليوم مفارقة سعرية لافتة، حيث قفزت أسعار الذهب محلياً لمستويات قياسية جديدة، مسجلة 7200 جنيه لعيار 21(الأكثر مبيعاً)، وذلك على الرغم من التراجع الملحوظ في أسعار المعدن الأصفر بالبورصات العالمية.
وجاء هذا الارتفاع المحلي مدفوعاً بشكل مباشر بالتحركات الأخيرة لـ سعر الدولار في البنوك المصرية، والذي بات المحرك الأول والوحيد لتسعير الذهب في السوق المحلي خلال الربع الثاني من عام
2026، متفوقاً على تأثير السعر العالمي.
تحديث أسعار الذهب اليوم في مصر (بدون مصنعية):
سجلت محلات الصاغة تحديثاً جديداً للأسعار جاء على النحو التالي:
عيار 24: سجل 8228 جنيهاً للجرام.
عيار 21: سجل 7200 جنيه للجرام.
عيار 18: سجل 6171 جنيهاً للجرام.
الجنيه الذهب: قفز إلى 57600 جنيه.
لماذا يرتفع الذهب في مصر وينخفض عالمياً؟
أوضح مساعد جورج خبير المعادن الثمينة لـ”الحرية” أن هناك “فجوة سعرية” ناتجة عن ضغط الطلب المحلي وزيادة تكلفة تدبير العملة الصعبة. فبينما تتراجع الأوقية عالمياً بضغط من قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، يرتفع السعر في مصر نتيجة:
صعود الدولار بالبنوك: وهو العامل الأقوى الذي يدفع التجار لرفع الأسعار تحوطاً من تقلبات سعر الصرف.
ارتباط الذهب بالتحوط: زيادة إقبال المواطنين على شراء الذهب كوعاء ادخاري آمن في ظل التضخم.
توقعات أسعار الذهب 2026
يرى مراقبون أن سوق الصاغة سيظل رهينة لتحركات “الأخضر” في القطاع المصرفي خلال الأسابيع المقبلة. ومن المتوقع أن تستمر حالة التباين بين السعر المحلي والعالمي طالما استمرت الضغوط على سعر الصرف وتكلفة الاستيراد.





















