تزايدت شكاوى المواطنين خلال الأيام القليلة الماضية؛ من ارتفاع أسعار أسطوانات الغاز المنزلي في عدد من المناطق بالقاهرة والجيزة والبحيرة والإسكندرية وعدد من المحافظات؛ بالمخالفة للتسعيرة الرسمية التي أعلنتها وزارة البترول بعد قرار رفع أسعار الوقود.
القاهرة تشتعل بأسعار الوقود
وقال سكان من عدة أحياء في القاهرة، إن سعر الأنبوبة قفز بشكل غير مسبوق ليصل إلى 300 جنيه في بعض المناطق الشعبية، مؤكدين أن بعض التجار استغلوا زيادة أسعار الوقود لإعادة تسعير الأسطوانة بشكل مبالغ فيه.
وفي الجيزة، قال مواطنون لـ”الحرية”، من مناطق مثل ناهية بأن السعر بلغ 280 جنيها، وسط غياب أي رقابة فعّالة على نقاط التوزيع، وهو ما دفع الأهالي للتساؤل عن أسباب عدم التزام التجار بالسعر المعتمد.
زيادة كبيرة في أنبوبة الغاز
كما شهدت محافظتا الإسكندرية والبحيرة، ارتفاعات مماثلة، حيث تراوحت الأسعار بين 270 و290 جنيهًا، وفق ما قال مواطنون، مؤكدين أن بعض التجار يبيعون بالسعر الحر بشكل علني دون تدخل من الجهات المعنية.
ويقول محمد “س.ع”، إن الفارق الكبير بين السعر الرسمي الذي أعلنت وزارة البترول أنه 225 جنيها فقط وبين الأسعار الفعلية في الأسواق يعكس ضعفا واضحا في متابعة الأسواق، خاصة في القرى والمناطق الريفية التي تعتمد بشكل أساسي على أسطوانات الغاز التقليدية.
تدخل لحل الأزمة
وطالب حسن “س .ر”، بتدخل فوري من وزارة التموين والمحليات وشن حملات رقابية مكثفة لضبط الأسعار، مشيرا إلى أن هذه الزيادات تضيف عبئا جديدا على الأسر في ظل موجة الغلاء الحالية.
وفي المقابل، تؤكد وزارة البترول أنها تتابع الشكاوى الواردة وستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي جهة تخالف التسعيرة الرسمية، مشددة على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي تاجر يستغل الأزمة.






















