أدان سامح عاشور، رئيس اتحاد المحامين العرب ونقيب المحامين الأسبق، التصريحات الأخيرة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، بشأن ما أسماه «إسرائيل الكبرى»، معتبرًا أنها تعكس طبيعة المشروع الصهيوني القائم على تدمير الأمة العربية دون استثناء.
وأكد عاشور، في تدوينة له على «فيسبوك»: أن هذه التصريحات تُثبت أن السلام وإسرائيل «نقيضان لا يلتقيان»، وأن معاهدات السلام الموقعة مع بعض الدول العربية ليست سوى اتفاقات مؤقتة تنتهي بمجرد استعداد الاحتلال لتنفيذ خطته التوسعية.
ودعى الأمة العربية إلى مواجهة هذا المشروع الصهيوني بمشروع عربي مضاد هدفه استعادة فلسطين وتحريرها، مشيرًا إلى أن الموقف المصري الرافض لهذه التصريحات يعكس وعي الدولة المصرية ويؤكد جهازيتها بخطورة المخطط.
خطة الإبادة بدأت في غزة وتهدف للتمدد للوطن العربي
وطالب عاشور، بانضمام عربي ودولي واسع لدعم الموقف المصري الرافض، وضرورة تحرك المجتمع الدولي ومؤسساته الإقليمية لإيقاف ما وصفه بـ«مشروع إبادة وجريمة حرب كبرى» بدأت في غزة وتهدف للتمدد على حساب الوطن العربي بأكمله.
واختتم عاشور، بيانه، بالتأكيد على أن «حلم التحرير سيظل قائمًا، وإن لم نحققه اليوم فسيحققه أبناؤنا غدًا، داعيًا إلى وحدة الصف العربي في مواجهة الخطر الصهيوني».
اقرأ أيضًا: إدانات عربية واسعة حول تصريحات نتنياهو بما يسمى بـ«إسرائيل الكبرى»





















