حذر مسئولون أمنيون من حدوث تسيب، واضطراب في أكبر السجون البريطانية، بالإضافة إلى زيادة الأعمال الإجرامية، بعدما أصبح القتل بالأدوات الحادة شيئًا معتادًا يحدث يوميًا، وذلك نتيجة قلة عدد العاملين في السجن، مع عدم وجود الأدوات اللازمة للتعامل مع هذا التسيب.
وقال المسئولون، في بيان لـ «سكاي نيوز» البريطانية، إن سجن «5 ويلز إتش أم بي» الواقع وسط إنجلترا يحدث فيه حفلات يتم فيها شرب الخمر، وغيره من المشروبات، بالإضافة إلى حدوث النزاعات، واستخدام أدوات حادة للقتل، والحراس ليس لديهم أدوات للتعامل مع هذه التصرفات السلبية.
وأكد أحد الضباط على أن عناصر الأمن سوف تُقتل، لأن السجن لا يمتلك أدوات اتصالية، أو كاميرات المراقبة الصالحة التي يتم تثبيتها على أجسام العناصر الأمنية. مما يساعد ذلك السجناء على نشر التسيب والفوضى ،والسيطرة، والقتل.
وأضاف الضابط أن أحد السجناء قام بطعن ضابط في رأسه بواسطة مسمار معدني قبل عدة أسابيع.















