علمت مصادرنا من داخل كواليس إنتاج برنامج المقالب الرمضاني الذي يقدمه الفنان رامز جلال، أن فريق العمل بدأ بالفعل في إجراء تعديلات طارئة وشاملة على كافة مقدمات الحلقات المتبقية (الإنترو)، وذلك في أعقاب الدعوى القضائية الرسمية التي أقامتها الفنانة أسماء جلال ضد البرنامج.
رعب من “الوقف” والحبس
وأكدت المصادر أن رامز جلال وإدارة الإنتاج تلقوا نصائح قانونية مشددة بضرورة “حذف” كافة العبارات التي تحمل “تحرشاً لفظياً” أو “تنمراً صريحاً” على ضيوف الحلقات القادمة، وذلك بعد أن استندت أسماء جلال في دعواها إلى أن تلك المقدمات يتم تسجيلها في غياب الضيف وتمثل “إهانة متعمدة” واغتيالاً معنوياً يعاقب عليه القانون بالحبس والغرامة، فضلاً عن خطر وقف عرض البرنامج بقرار قضائي.
ويأتي هذا التراجع المفاجئ من إدارة البرنامج بعد أن تحول موقف أسماء جلال إلى “قضية رأي عام” مدعومة ببيان رسمي من المجلس القومي للمرأة وطلب إحاطة عاجل في البرلمان المصري.
المصادر أشارت إلى أن “صمود” أسماء جلال وحدها في مواجهة موجة الهجوم التي طالتها مؤخراً من أطراف أخرى مثل مرتضى منصور وعبد الله رشدي، هو الذي شجع جهات الدولة على التدخل لحماية كرامة الفنانين والنساء المصريات من هذا النوع من التجاوزات.
سباق مع الزمن في “المونتاج”
وتشهد غرف المونتاج حالياً حالة من الطوارئ لإعادة تسجيل “تعليقات صوتية” بديلة لرامز جلال، تكون خالية من التجريح الشخصي أو التنمر على الملامح، خوفاً من تصعيد الإجراءات القانونية ضد القناة العارضة والشركة المنتجة. ويرى مراقبون أن أسماء جلال بقرارها “المفاجئ والجريء” نجحت في كسر “هيبة” البرنامج الذي اعتاد استباحة ضيوفه لسنوات طويلة دون محاسبة.





















