شهدت الكرة الألمانية تطورًا جديدًا عقب خروج منتخب ألمانيا من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر المدير الفني يوليان ناجلسمان إنهاء مشواره مع “المانشافت”، مقدمًا استقالته من منصبه بعد أيام قليلة من وداع البطولة.
صحيفة بيلد وسكاي
وبحسب ما أوردته تقارير صحفية ألمانية، أبرزها صحيفتا “بيلد” و”سكاي”، فإن ناجلسمان، البالغ من العمر 38 عامًا، اتخذ قرار الرحيل رغم أن عقده مع الاتحاد الألماني يمتد حتى صيف عام 2028، وذلك عقب اجتماع مطول مع مسؤولي الاتحاد لمراجعة أسباب الإخفاق في المونديال والخروج المبكر من البطولة.
استقالة ناجلسمان
وجاءت استقالة ناجلسمان بعد خسارة المنتخب الألماني أمام باراجواي بركلات الترجيح في دور الـ32 من كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أثارت حالة من الغضب داخل الأوساط الرياضية الألمانية، في ظل استمرار تراجع نتائج المنتخب على الساحة العالمية.
وفي أعقاب رحيل ناجلسمان، بدأ الاتحاد الألماني لكرة القدم تحركاته للبحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، وسط تزايد التكهنات حول هوية المدرب المنتظر.
وتضع التقارير الألمانية المدرب المخضرم يورجن كلوب في مقدمة المرشحين لتولي قيادة المنتخب، مستندة إلى سجله التدريبي المميز والخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته مع عدد من الأندية الأوروبية.
ويعد كلوب أحد أبرز المدربين في العالم، بعدما صنع اسمه مع ماينز، ثم قاد بوروسيا دورتموند لتحقيق نجاحات محلية، قبل أن يكتب فصلًا تاريخيًا مع ليفربول، حيث قاد الفريق للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2020، منهياً انتظار الجماهير الذي استمر 30 عامًا، كما توج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2019.
وكان كلوب قد أعلن مطلع عام 2024 رحيله عن تدريب ليفربول مع نهاية الموسم، قبل أن يتولى في يناير 2025 منصب المدير العالمي لكرة القدم في مجموعة “ريد بول”، التي تشرف على عدد من الأندية حول العالم.
النتائج المخيبة في كأس العالم
ومن المنتظر أن يواجه المدرب الجديد، حال توليه قيادة المنتخب الألماني، تحديات كبيرة لإعادة “المانشافت” إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات، خاصة بعد سلسلة من النتائج المخيبة في كأس العالم، بدأت بالخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم تواصلت بالخروج من دور الـ32 في نسخة 2026، الأمر الذي يفرض ضرورة بناء مشروع جديد يعيد المنتخب الألماني إلى منصات المنافسة العالمية.





















