قال زعيم حركة أنصار الله الحوثيين، عبد الملك بدر الدين الحوثي، إن اليمن يقف بكل إمكاناته، سواء رسميًا أو شعبيًا، لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وحماية مقدسات الأمة، وقد وضع المسجد الأقصى في مقدمة هذه المقدسات، وأكد الحوثي أن الموقف اليمني القوي والمؤثر ينسجم بشكل كامل مع جبهات الجهاد والمقاومة في غزة ولبنان والعراق.
وخلال كلمته في فعالية «منبر القدس» بمناسبة «يوم القدس العالمي»، أعلن الحوثي أنهم يدعمون معركة طوفان الأقصى منذ بدايتها، ويعملون بجهود مستمرة لتطوير إمكاناتهم وتعزيز الدعم المقدم، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يعاني من الظلم والاضطهاد، وتمت مصادرة حقوقه وأرضه منذ فترة الاحتلال البريطاني.
وأضاف الحوثي أن الاحتلال البريطاني لم يكتفِ بجرائمه في فلسطين، بل ساهم في تمكين اليهود الصهاينة من ارتكاب جرائمهم، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية أصبحت شريكًا فعليًا وشريكًا كاملاً للعدو الإسرائيلي في جرائمه وعدوانه على الشعب الفلسطيني، وأبدى استياءه من تقصير المسلمين في التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأكد زعيم حركة أنصار الله، أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة، وتتميز بأن حقوق الفلسطينيين في وضوح وجلاء تامين.
وأشار إلى أن أي مساعي تعتمد على التفاوض والتنازل عن حقوق الفلسطينيين تحت مسميات مثل «مفاوضات السلام» و«الدولتين» لن تحقق نجاحًا، وأن الخيار الوحيد الذي أثبت نجاحه هو الجهاد في سبيل الله، وهو الخيار الذي تعتمد عليه حركات المقاومة في فلسطين وأبناء الأمة الحرة.
وختم زعيم حركة أنصار الله، بتأكيد أن الجهاد هو الخيار الذي أثبت جدواه في لبنان وفي ثلاث جولات في غزة، وأنه على مدى 6 أشهر من جرائم الإبادة الجماعية في غزة لم يتمكن العدو من إنهاء المقاومة ولا استعادة الأسرى، مخاطبًا الشعب الفلسطيني في كل أرجاء فلسطين وفي الداخل والخارج، إن الدولة اليمنية رسميًا وشعبيًا لن يألو جهدًا في مناصرتكم.





















