عبر رينيه فايلر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي المصري، عن سعادته خلال فترة تدريبه للفريق، مؤكدًا عدم رغبته في ترك النادي نهائيًا.
وفي تصريحات تليفزيونية له مع الإعلامي إبراهيم فايق على قناة MBC مصر، أشار “فايلر” إلى أن رحيله جاء في ظروف استثنائية.
فايلر: لم أكن أرغب في ترك الأهلي
وأوضح “فايلر”، قائلاً: “لم أكن أرغب في ترك الأهلي أبدًا، ولكن فترة انتشار فيروس كورونا كانت صعبة للغاية، لولا تلك الظروف، لما فكرت في الرحيل عن النادي مطلقًا”.
وأضاف المدرب السويسري، أنه لا يزال يتابع أخبار الأهلي عن كثب، ويعرف جيدًا مدرب الفريق الحالي، مارسيل كولر، كما أثنى على قوة الدوري المصري، قائلًا: “الدوري المصري قوي، وليس أي لاعب يمكنه اللعب في الأهلي”.
وتحدث “فايلر” عن أسلوب لعبه، حيث قال: “أحب دائمًا اللعب بطريقة هجومية، وأسعى لخلق العديد من الفرص، وكنت أهدف دائمًا إلى تحقيق انتصارات كبيرة مع الأهلي، وليس الفوز بمباراة واحدة بهدف نظيف فقط، بل كنت أريد أن يستمتع الجمهور بالأداء”.
فايلر: كان من الصعب أن أضع عاشور على مقاعد البدلاء
وأشار إلى تفضيله لأسلوب اللعب المباشر، مضيفًا: “أنا أؤمن باللعب المباشر والهجومي، وقدمت نفس الأداء قبل فترة كورونا وبعدها، وكان هدفي دائمًا تقديم أداء ممتع للجماهير.
وتابع: “أرى أن الاستحواذ المفرط قد يكون مملًا للجماهير، وأفضل الهجوم المباشر على المرمى”.
وتحدث “فايلر”، عن علاقته بجماهير الأهلي، قائلًا: “أنا شخص متحفظ بطبعي، وأفضل الابتعاد عن الأضواء، ولم يزعجني حب جماهير الأهلي ومحاولاتهم المتكررة لالتقاط الصور معي، ولكنني أظل شخصًا متحفظًا”.
كما تطرق إلى مسألة حسام عاشور، حيث قال: “عاشور لاعب كبير وله تاريخ عظيم، لكنني كنت أبحث عن لاعبين أصغر سنًا في الأهلي، وجزء من عملي يتطلب اتخاذ قرارات صعبة عاطفيًا، وكان من الصعب أن أضع عاشور على مقاعد البدلاء بسبب تاريخه والألقاب التي حققها”.
فايلر: مباراة العين ستكون صعبة للغاية
وتحدث أيضًا عن صالح جمعة، مؤكدًا: “كان يريد اللعب دون الالتزام بالتمرين بالطريقة التي أرغب فيها، نحن كمدربين نعتبر أن المدرسة السويسرية تتميز في أساليب التدريب، حيث يتم تقييم المدرب بناءً على عمله وجهوده، وليس فقط على النتائج”.
في ختام تصريحاته، أشار “فايلر” إلى التحدي المقبل للنادي الأهلي، حيث قال: “مباراة العين ستكون صعبة للغاية، وأعتقد أن الفريق الإماراتي سيكون أصعب من أي منافس واجهناه من قبل”.





















